مشاركة قياسية في الطبعة الثالثة والثلاثين لمعرض الإنتاج الجزائري
تعكس الدورة الثالثة والثلاثون لمعرض الإنتاج الجزائري، المفتتحة في 18 ديسمبر تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ديناميكية متصاعدة للصناعة الوطنية، مدعومة بأرقام تعكس توسعاً ملحوظاً في حجم المشاركة والقدرات التنظيمية.
وأكد المدير العام للشركة الجزائرية للمعارض والتصدير (صافكس)، كريم بوقادوم، خلال مروره ضيفا عبر برنامج “ضيف اليوم” على القناة الثالثة للإذاعة الجزائرية أن المعرض يعرف مشاركة أكثر من 700 شركة، بزيادة تفوق 30 بالمئة مقارنة بالدورات السابقة.
وارتفعت مساحة العرض إلى أكثر من 40 ألف متر مربع مقابل نحو 29 ألف متر مربع في الدورة الماضية، أي بزيادة قدرها 40 بالمئة. ومن المرتقب أن يستقبل المعرض حوالي 600 ألف زائر إلى غاية اختتامه في 27 ديسمبر.
وسجلت هذه الدورة حضوراً لافتاً للشركات الناشئة، التي توسعت أنشطتها لتشمل قطاعات متعددة، إلى جانب الصناعات التقليدية، ما يعكس تنوع النسيج الاقتصادي الوطني. كما تبرز الصناعات الغذائية بشكل خاص، من خلال جناح يمتد على أكثر من 6000 متر مربع، ويضم عدداً كبيراً من العلامات والمنتجات المحلية.
ومن أبرز مستجدات المعرض، تدشين جناح فلسطين الجديد، المنجز بالكامل بأيادٍ جزائرية، والذي يمتد على مساحة إجمالية قدرها 106 آلاف متر مربع، منها نحو 37 ألف متر مربع مخصصة للعرض، إضافة إلى موقف سيارات بسعة 1400 مركبة وقاعات مؤتمرات ومحاضرات بطاقة إجمالية تتجاوز 1100 مقعد. وتمثل هذه المنشأة حوالي 70 بالمئة من القدرات الإجمالية لـ”صافكس”، ما يضع الجزائر في صدارة الدول الإفريقية من حيث القدرة على احتضان الفعاليات الكبرى.
وأشار بوقادوم إلى أن المعرض بات يشكل مؤشراً اقتصادياً إيجابياً، مؤكداً أن الإنتاج الوطني سجّل تطوراً ملموساً من حيث الجودة والكمية والقدرات، مع بروز الجزائر كفاعل مهم في القارة الإفريقية، خاصة في قطاع الصناعات الصيدلانية، حيث تنتج المخابر الوطنية أدوية وجزيئات لا تُصنّع إلا في عدد محدود من دول العالم.