رياضة
"الشروق" تكشف الأسباب التي تعيق انضمامهم

مشاركة لاعبي المنتخب الأول في الأولمبياد صداع في رأس الفاف

الشروق أونلاين
  • 2616
  • 0
ح.م

تحول أمر مشاركة بعض لاعبي المنتخب الوطني الأول مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 إلى صداع في رأس الفاف، بسبب المستجدات التي عرفتها هذه المسألة في الأيام القليلة الماضية، بعد أن لاحت الكثير من العراقيل التي تعيق انضمامهم للمنتخب الأولمبي خلال هذه الدورة المذكورة، بينما بدا في البداية بأن أمر الاستعانة بهم في متناول الاتحادية والطاقم الفني الذي يقوده السويسري بيار أندري شورمان.

كشفت مصادر متطابقة لـ”الشروق” بأن الفاف تواجه صعوبات كثيرة قصد ضمان التحاق لاعبي المنتخب الأول إلى المنتخب الأولمبي للمشاركة في دورة ريو 2016، لأسباب متعلقة برغبة اللاعبين المعنيين في لعب هذه الدورة، وكذا بعض العراقيل التنظيمية والإدارية وحتى الفنية، التي قد تجهض أمال الفاف والطاقم الفني للمنتخب الأولمبي في تدعيم التشكيلة الأولمبية قبل هذا الموعد التاريخ الهام.

وكانت “الشروق” كشفت قبل أسبوعين بأن الفاف راسلت أندية توتنهام الانجليزي وبورتو وسبورتينغ لشبونة البرتغاليين، ونادي لايستر سيتي الانجليزي، ونادي رانس الفرنسي قصد إشعارها باحتمال ضم اللاعبين بن طالب وبراهيمي وسليماني ومحرز وماندي على التوالي للمنتخب الأولمبي ولم تتلق الرد إلى حد الساعة، وتطمح الفاف لضم كل من بن طالب وبن سبعيني لاعب مونبولييه الفرنسي وبن رحمة لاعب نادي نيس الفرنسي للمنتخب الأولمبي بصفتهم لم يتجاوزوا سن الـ23 سنة الذي تشترطه قوانين الدورة الأولمبية، بينما تسعى الفاف أيضا لاختيار 3 لاعبين ممن تجاوزوا السن القانونية الذين تجيز لهم القوانين المشاركة في الأولمبياد من بين الرباعي محرز وسليماني وبراهيمي وماندي.

وأكدت مصادرنا بأن لاعبي المنتخب الأول طلبوا من الفاف إفادتهم بكل تفاصيل برنامج التحضيرات الخاصة بالدورة الأولمبية، قصد الإطلاع عليها رفقة مسؤولي نواديهم، كما طلبوا مهلة للتفكير في الأمر قبل إشعار الفاف بقرارهم النهائي في نهاية شهر جانفي الجاري، وقالت مصادرنا بأن بعض اللاعبين بدوا مترددين من قبول مقترح الفاف، حيث تحججوا بالإرهاق والتعب الذي ينال منهم بسبب الرزنامة المكثفة وضغط المنافسات سواء مع نواديهم في مختلف المسابقات، التي يشاركون فيها على غرار البطولة والكأس والمسابقات الأوروبية بالنسبة لبراهيمي وسليماني وبن طالب، بينما لم يستفيدوا من الراحة التامة في السنتين الأخيرتين بسبب التزامهم مع نواديهم وكذا المنتخب الوطني منذ كأس أمم إفريقيا 2013 بجنوب إفريقيا وتصفيات كاس إفريقيا 2015 ودورتها النهاية بالإضافة إلى تصفيات مونديال 2014 ودورته النهائية، بينما سيكون اللاعبون أيضا ملتزمون هذا العام بتصفيات كأس إفريقيا 2017 وتصفيات مونديال 2018، فضلا عن فترة التحضيرات السنوية مع نواديهم في الصيف، لتضاف إليها دورة الألعاب الأولمبية التي تتزامن مع انطلاق الموسم الجديد في مختلف البطولات، وأخذ اللاعبون المعنيون بعين الاعتبار أيضا عاملا هاما وهو تزامن فترة انطلاق التحضيرات للأولمبياد في شهر جوان مع شهر رمضان المعظم، الذي يخلد فيه اللاعبون غالبا للراحة.

كما برز إلى السطح مشكل أخر قد يعرقل مساعي الفاف وهو إمكانية انتقال اللاعبين المستهدفين إلى أندية أخرى خلال فترة التحويلات الصيفية القادمة في ظل انتشار أخبار حول اعتراض مسؤولي بعض الأندية التي يلعب لها محترفونا على مشاركتهم في الأولمبياد على غرار سبورتينغ لشبونة وبورتو البرتغاليين.

هذه خطة الفاف لضمان مشاركة نوعية في الأولمبياد

وجعلت كل العوامل المذكورة الفاف تشرع في الإعداد لخطة عمل وخارطة طريق، تأخذ بعين الاعتبار فيها كل العوامل المذكورة من أجل ضمان مشاركة نوعية لنجوم المنتخب الأول في الأولمبياد.

وقالت مصادرنا بأن الطاقم الفني سيعمل على تذليل كل الصعاب أمام “النجوم” المعنيين قصد تحفيزهم على الانضمام للمنتخب الأولمبي، ومنها مساعدتهم في تجاوز المشاكل الإدارية مع نواديهم، وكذا إعفاءهم من كل التربصات والمباريات الودية التحضيرية، وإراحتهم من المشاركة في الأيام الأولى من التربص الأخير الذي يسبق الأولمبياد، على أن يتم توظيفهم في المباريات التطبيقية وكذا أخر مباراة ودية سيخوضها المنتخب الأولمبي قبل دخول المنافسة الرسمية، قصد إحداث بعض الانسجام على مستوى التشكيلة، وحسب مصادرنا، فإن الفاف وفي حالة اعتراض النوادي التي ينشط فيها اللاعبون المستهدفون على مشاركتهم في الأولمبياد فإنها ستلجأ لممارسة حقها لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم قصد إجبار الأندية على التنازل عن لاعبيها خلال فترة الدورة الأولمبية.

مقالات ذات صلة