رياضة
عداءان فقط من أصل 11 مشاركا وصلا للنهائي

مشاركة مخيبة للجزائر في بطولة العالم لألعاب القوى أواسط

الشروق أونلاين
  • 3087
  • 9
ح م
العداء ياسر محمد طاهر تريكي الذي علقت الآمال عليه فخيّبه الحظ

سجلت الجزائر مشاركة جد مخيبة وكارثية في بطولة العالم لألعاب القوى لصنف الأواسط التي احتضنتها مدينة أوجون بالولايات المتحدة الأمريكية وأسدل الستار عليها في ساعة متقدمة من صبيحة يوم الاثنين.

 ومن ضمن 11 عداء جزائريا شاركوا في البطولة، من بينهم 3 فتيات، لم يتمكن سوى عداءين اثنين بلوغ الدور النهائي، بينما أقصي بقية العدائين في الأدوار التصفوية الأولى، وهو ما يعني بان رياضة العاب القوى الجزائرية، التي رفعت راية الجزائر عاليا لاسيما في دورات الألعاب الاولمبية وبطولات العالم بفضل كل من نور الدين مورسلي وحسيبة بولمرقة وبنيدة مراح وتوفيق مخلوفي، باتت تعيش أزمة حقيقية ويجب دق ناقوس الخطر قبل فوات الأوان إن لم يكن قد فات أصلا.

 العداءان الاثنان اللذان بلغا النهائي نتائجهما لم تكن مرضية على الإطلاق، لاسيما العداء علي محمود الذي دخل في المركز الثامن في سباق 3000 متر حواجز بتوقيت قدره 8 دقائق و45 ثانية و 20 جزء بالمائة، متخلفا بـ 19 ثانية كاملة عن صاحب المركز الأول والفائز بالميدالية الذهبية الكيني برنباس كيبيوغو الذي سجل وقتا قدره 8 دقائق و26 ثانية و 15 جزء بالمائة. في حين أن العداء الثاني ياسر محمد طاهر تريكي الذي تمكّن من بلوغ النهائي في سباق القفز الثلاثي وهو الذي كانت تعلق عليه أمالا كبيرة لحفظ ماء الوجد، عاكسه الحظ بعد أول محاولة له في النهائي، حيث تلقى إصابة أثناء عملية الإحماء اضطرته لمغادرة المنافسة بعد قرار من مدربه، لاسيما وانه متأهل إلى الألعاب العالمية للسباب التي تحتضنها الصين منتصف شهر أوت القادم.

 ويبدو أن العاب القوى الجزائرية على غرار كثير من بقية الرياضات الأخرى، قد دخلت النفق المظلم في السنوات القليلة الماضية، بدليل ضعف النتائج في مختلف المنافسات وفي جميع الفئات، باستثناء تألق بعض العدائين من فترة لأخرى مثلما حدث مع توفيق مخلوفي في أولمبياد لندن 2012 الذي أهدى الجزائر ميدالية من الذهب في سباق 1500 متر، لم يكن يتوقعها كثير من المتفائلين، لكن سرعان ما خفت بريقه، كونه انسحب من المشهد طيلة عامين كاملين وعودته مؤخرا لم تكن عند مستوى التطلعات.

 

مقالات ذات صلة