مشاركة 1250 عارض من 35 بلدا والتحفظ على 185 عنوان
كشف محمد أيقرب، محافظ معرض الجزائر للكتاب، أن الطبعة و25 من التظاهرة سجلت مشاركة 1250 مشارك يمثلون 35 بلدا، إضافة إلى الجزائر. كما تعرف التظاهرة عرض ما يزيد عن 300 ألف عنوان طيلة عشرة أيام.
وأضاف أيقرب، الأحد، خلال ندوة صحفية عقدها رفقة فريق التظاهرة بالمكتبة الوطنية الجزائرية، أن طبعة 2022 من المعرض تحمل عدة أبعاد رمزية، لكونها تسجل عودة النشاط الثقافي بعودة أكبر تظاهرة ثقافية في البلاد غابت لثلاث سنوات، بسبب ظروف الأزمة الصحية التي فرضت منطقها على الحياة العامة، كما تتزامن الطبعة الحالية مع احتفال المعرض بيوبيله الفضي بمورو ربع قرن عليه، إضافة إلى كونه يتزامن مع ستينية الاستقلال.
واعتبر المتحدث أن تسجيل 1250 عارض يعتبر تحديا لصالون الجزائر، الذي تمكن رغم الجائحة من المحافظة على مكانته كوجهة للناشرين العرب ،حتى وإن تراجع عدد العارضين الجزائريين بنسبة 21 في المائة. وهذا راجع، بحسب أيقرب، لتأثيرات الجائحة على دور النشر التي دخلت في صعوبات أدت ببعضها إلى الإفلاس والغلق.
وقال أيقرب إن المعرض تحفظ على 185 عنوان تتعارض مع أحكام مواد قانون الكتاب، وهي الكتب التي تحمل إساءة للثوابت الوطنية وأبعاد الهوية الوطنية وأحكام الآداب العامة. واعتبر مدير الكتاب بالوزارة بالنيابة، حسن منجور، أن عدد الكتب المتحفظ عليها لا يمثل إلا نسبة قليلة جدا من حجم الكتب التي ستجد طريقها لصالون الجزائر.
من جهة أخرى، اعتبر محافظ الصالون أن استضافة إيطاليا كضيف شرف في هذه الطبعة تحمل دلالة على قوة العلاقات بين البلدية، وبعدا تاريخيا يتجاوز 8 قرون، والروابط التي جمعت إيطاليا بالجزائر في حوض المتوسط.
من جهته، اعتبر ممثل سفارة إيطاليا بالجزائر ومديرة المركز الثقافي الإيطالي لدى عرضهما برنامج المشاركة الإيطالية، أن الحدث فرصة لتجديد التأكيد على الشراكة النوعية التي تربط الجزائر بإيطاليا في عديد المجالات، منها المجال الثقافي والتاريخي، حيث تستضيف أجنحة الصالون خلال عشرة أيام عديد النشاطات والمحاضرات التي تبرز الدعم الإيطالي للثورة الجزائرية وبرامج النشر المشترك وصناعة الكتاب التي تجمع الجزائر بإيطاليا.
للإشارة، يحتفي صالون الجزائر هذا العام بعدد من الأسماء الثقافية، خاصة تلك التي رحلت عن عالمنا خلال السنتين الأخيرتين بسبب الجائحة، على غرار حاج ملياني، عبد المجيد مرداسي، مرزاق بقطاش، لمين بشيشي، عمارية بلال، عمار قرفي، مناف السائحي وغيرهم.
من الخارج، يستضيف الصالون كلا من الحبيب السالمي من تونس، ومن الأردن جلال برجس، ومن الكويت بثينة العيسي، إضافة إلى النشاطات الثقافية المرافقة، التي تنظمها النقابات المهنية والهيئات المشاركة في المعرض، التي تتمحور حول برامج البيع بالتوقيع وتسويق العناوين الجديدة.