مشاريع مدعمة للشباب المولع بالاختراعات التكنولوجية
أطلقت وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال من خلال صندوق ما يسمى “تملك الاستعمال وتطوير تكنولوجيات الإعلام والاتصال”، مشروعا وطنيا لفائدة الشباب دون تحديد الفئة العمرية والمستوى بما فيهم أولئك الذين لا يحملون أي شهادة وكذا الأشخاص العصاميين قصد الاستفادة من مشاريع مدعمة مع ضمان التكوين والإيواء من طرف الجهة المختصة على أن يكون التدعيم المالي من طرف هياكل الدولة.
وحسب مصادر مؤكدة من وزارة البريد، فإن الوكالة الوطنية لترقية الحظائر التكنولوجية وتطويرها تعمل حاليا على تحضير العملية والمساهمة في دراسة العروض المقترحة في شكل مشاريع إنتاج وتطوير للخدمات المبتكرة في ميدان تكنولوجيا الإعلام والاتصال، ولا يحتاج صاحب المشروع بعد الموافقة عليه من طرف لجنة مختصة سوى إثبات جدارته في تطوير المشروع شريطة أن يصبح متواجدا على المستوى الوطني بعد سنوات من نجاحه.
التحفيزات المضمونة لا تلزم صاحب المشروع سوى تقديم أفكاره في شكل خطة مفصلة ومكتوبة ترسل على البريد الالكتروني إلى ما يسمى بالمحضنة التكنولوجية الموجودة بالعاصمة وورقلة في انتظار تدشين مقرات ثانية في كل من وهران، سطيف، غرداية، بلعباس، وغيرها من الولايات مستقبلا.
وحسب تصريح “رشا بجاوي شاوش” المديرة الوطنية للحظائر، فإن تدعيم هذه المشاريع في حالة قبولها سيكون عن طريق وكالات “لونساج” و”أونجام” أو البنوك في صورة قروض تمنح للراغب في ترسيخ أفكار مشاريعهم، في حين تتكلف المحاضن بالتكوين والإقامة ومساعدة المؤهلين.
كما كشفت ذات المتحدثة لـ”الشروق” أن البريد الالكتروني المفتوح لإرسال الأفكار الجديدة والمؤسسات الموجودة والمحددة بأقل من خمس سنوات من تواجدها سيشمل في الوقت الحالي 6 مؤسسات و16 حاملا للمشروع، وأن آخر أجل لإرسال السير الذاتية والبطاقة الفنية سيكون يوم 28 من الشهر المقبل.