مشاريع ضخمة في قطاع السياحة بتمنراست
ينتظر أن تتدعم ولاية تمنراست في الأشهر القادمة بعدة مشاريع في قطاع السياحة، كلها متعلق بهياكل استقبال السياح، والتي تشهد فيها عجزا كبيرا، فوت عليها الحصول على عوائد مالية كبيرة، خاصة في ذروة الموسم السياحي التي تبدأ هذه الأيام في المنطقة.
وتتمثل أهم المشاريع السياحية الجاري تجسيدها ضمن الاستثمار الخاص، في إنجاز ستة فنادق سياحية جديدة بطاقة استقبال إجمالية قدرها 542 سرير، تعرف نسب متفاوتة في تقدم الأشغال، وستساهم في توفير 131 منصب شغل، وينتظر أن تساهم هذه الهياكل الفندقية الجديدة التي رصد لها غلاف مالي بأكثر من 260 مليار سنتيم في رفع قدرات الإيواء الحالية التي تقدر بـ1358 سرير موزعة على 18 هيكلا سياحيا، يتم استغلالها حاليا منها 10 هياكل مصنفة.
كما يجري أيضا إنجاز منشآت أخرى، تم اعتمادها من قبل اللجنة الولائية للمساعدة على تحديد الموقع وترقية الاستثمار وضبط العقار، في إطار الامتياز الاستثماري بطاقة إجمالية قوامها 630 سرير بتكلفة مالية قدرها 5 ملايير دج، والتي ستوفر 182 منصب شغل جديد، وتتمثل بعض هذه المرافق في مخيمات سياحية، وفنادق ومراكز للترفيه والتسلية يجري إنجازها عبر مختلف مناطق الولاية.
وفي مجال الاهتمام بترقية شبكة تسويق الصناعة التقليدية المحلية يتم حاليا إنجاز ثلاثة مراكز للصناعة التقليدية في كل من تاظروك وعين قزام وتين زواتين، كما سيتم الشروع في استغلال المقر الجديد لمديرية السياحة والصناعة التقليدية في الأيام القادمة والذي أنجز بتكلفة مالية قدرها 65 مليون دج.
وقد ثمن رئيس جمعية الوكالات السياحية بتمنراست حمداوي أحمد عملية إنجاز هذه المرافق السياحية، والتي سيكون لها انعكاس إيجابي وقوي على النشاط السياحي، بكل فروعه بهذه المنطقة ذات الطابع السياحي بامتياز، خاصة عند نهاية كل سنة، أين تكون المنطقة في ذروة موسمها السياحي، إذ تسجل مصالح مديرية السياحة بالولاية أرقاما ترتفع سنة بعد أخرى في عدد السياح.
كما أبرز ذات المتحدث أيضا، أهمية إنشاء منطقة جديدة للتوسع السياحي، التي توجد حاليا قيد الدراسة وتوجد بمدخل مدينة تمنراست، والتي ستمتد على مساحة إجمالية قوامها 250 هكتار.
وبغرض الدفع بوتيرة ترقية السياحة الداخلية المحلية، ذكر حمداوي بأهمية الشروع في استكمال وتنفيذ اتفاقية الإطار، والتي تم التوقيع عليها شهر نوفمبر 2013 بين جمعية الوكالات السياحية بتمنراست والخدمات الاجتماعية لعدد من المؤسسات الوطنية بما فيها شركة الخطوط الجوية الجزائرية، مما يسمح بجلب السياح الوطنيين من شمال البلاد إلى هذه المنطقة من الجنوب الكبير.