منوعات

مشاكل النوم.. لماذا تستيقظ بشكل متكرر كل ليلة؟

سمية سعادة
  • 1498
  • 0

الاستيقاظ المتكرر ليلا، ليس مجرد أمر مزعج وحسب، بل يتسبب في اختلال توازن دورات نومك، وقد يجعلك تشعر بالإرهاق حتى بعد قضاء ساعات كافية في السرير.

في هذا السياق أيضا، ربطت دراسة حديثة عادات النوم السيئة، بما في ذلك عدم انتظام إيقاعات النوم، والاستيقاظ الليلي المتكرر، وقصر مدة النوم، بزيادة خطر الإصابة بـ 172 مرضا، وفقا لموقع additudemag.

ماهي علامات الاستيقاظ المتكرر؟

تظهر المشكلة عندما تستيقظ عدة مرات لتفقد الساعة، أو تشعر بالإحباط، أو تجد صعوبة في العودة إلى النوم. تشمل علامات الاستيقاظ المتكرر ما يلي:

-الاستيقاظ ثلاث مرات أو أكثر في الليلة الواحدة

-استغراق أكثر من 20 دقيقة للعودة إلى النوم

-الشعور بالتعب أثناء النهار رغم قضاء وقت كافٍ في السرير

-الشعور بعدم الراحة حتى بعد 7-9 ساعات من النوم

عندما يصبح اضطراب النوم مزمنا، فإنه يمنع جسمك من قضاء وقت كافٍ في مراحل النوم العميق والمريح.

يؤثر هذا الاضطراب على كل شيء بدءًا من جهازك المناعي وصولًا إلى تنظيمك العاطفي، مما يجعل من الضروري تحديد ومعالجة الأسباب الكامنة، بحسب موقع waking.io.

ماهي الأسباب؟

التوتر والقلق

يُعدّ التوتر والقلق من أكثر الأسباب شيوعا للاستيقاظ الليلي، فالتوتر يحفّز إفراز الكورتيزول، وهو هرمون يُبقي جسمك في حالة تأهب قصوى، مما يُصعّب عليك النوم.

عادات نوم غير صحية

تلعب عاداتك الليلية دورا هاما في جودة نومك. فتناول الكافيين في وقت متأخر من اليوم، أو استخدام الشاشات قبل النوم، أو عدم انتظام مواعيد النوم، كلها عوامل تُساهم في اضطراب النوم.

أفكار المتسارعة

لا يتوقف ذهنك عن التفكير فورا بمجرد وضع رأسك على الوسادة. فالإجهاد العرضي قد يُسبب تسارعا في الأفكار، مما يُصعّب عليك النوم.

وعندما تبقى هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول، مرتفعة، فقد تُوقظك خلال مراحل النوم الخفيف.

انقطاع التنفس

هو اضطراب في النوم يتوقف فيه التنفس ويبدأ بشكل متكرر طوال الليل. يمكن أن يسبب ذلك استيقاظا متكررا، حيث يكافح جسمك للحصول على كمية كافية من الأكسجين.

تشمل العلامات الشائعة لانقطاع التنفس الشخير بصوت عالٍ، واللهاث أثناء النوم، والتعب الشديد خلال النهار.

متلازمة تململ الساقين

هي حالة عصبية تُسبب إحساسا مزعجا في الساقين، غالبا ما يُوصف بأنه وخز أو حكة أو شعور بالزحف. تميل هذه الأحاسيس إلى التفاقم ليلًا وقد تُسبب استيقاظًا متكررا.

تقلبات سكر الدم

يمكن أن يؤدي انخفاض سكر الدم أو ارتفاعه، إلى اضطراب النوم، مسببا التعرق الليلي، والشعور بالجوع، أو ارتفاعا مفاجئا في مستوى الأدرينالين الذي يوقظك.

التغيرات الهرمونية

يمكن أن تساهم التقلبات الهرمونية، وخاصة لدى النساء، في الاستيقاظ الليلي. فالحمل، وانقطاع الطمث، والدورة الشهرية، كلها عوامل قد تسبب اضطرابات في النوم نتيجة لتغيرات في مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون، وفق موقع theheartysoul.

هل يمكن للعوامل النفسية أن تؤثر على النوم؟

يمكن للعوامل النفسية، بما في ذلك التوتر واضطرابات الصحة النفسية، أن تؤثر بشكل كبير على أنماط النوم.

غالبا ما يرتبط الاستيقاظ الليلي بضعف الأداء العقلي والعاطفي، بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية.
كما وجدت دراسة أن كلا من قلة النوم والاستيقاظ الليلي المُستحث يؤثران سلبًا على المزاج والتركيز، مما يُسلط الضوء على الأثر النفسي لاضطراب النوم، حسب موقع bettersleep.

نصائح لتحسين جودة النوم

لتفادي اضطرابات النوم، يُنصح باتباع بعض الإرشادات، منها:

– تحديد روتين ثابت قبل النوم مثل القراءة

– تقليل استخدام الشاشات قبل النوم بمدة لا تقل عن 60 إلى 90 دقيقة.

– تجنب تناول الأطعمة الثقيلة بعد الساعة الثامنة مساءً.

– إبقاء غرفة النوم خالية من التكنولوجيا.

– النوم والاستيقاظ في نفس التوقيت يوميا، حتى في العطلات.

– ضبط حرارة الغرفة لتكون باردة مع تقليل الإضاءة، وفقا لموقع elconsolto.

مقالات ذات صلة