الجزائر
طالبوا بمديريات منتدبة للتربية والنقل

مشاكل بالجملة تثير سخط الطلبة في مسابقات التربية بمقاطعة المغير

الشروق أونلاين
  • 2524
  • 0
الأرشيف

نقل العديد من الطلبة المشاركين في مسابقات التوظيف، الخاصة بوزارة التربية التي تخص الأساتذة والمشرفين التربويين والمقتصدين ونوابهم التي نظمت يوم الخميس، وحتى مسابقات الترقية، إلى “الشروق اليومي” العديد من المشاكل، من بينها بعد المسافة التي تمتد أحيانا إلى 200 كيلومتر. وهو ما يتسبب لهم في تحمل مصاريف إضافية.

وأوضح هؤلاء أنهم اضطروا إلى دفع مصاريف إضافية من أجل التنقل من بلديات المغير وجامعة وغيرها من البلديات الأخرى، الواقعة في منطقة وادي ريغ من ولاية الوادي، هذا، إضافة إلى بلدية الحمراية، للناقلين ثم يضطرون إلى كراء سيارة نقل حضري داخل عاصمة الولاية، للبحث عن مراكز الإجراء التي عينتها مديرية التربية، والمشكل الثاني الذي يواجهه هؤلاء هو عدم تحديد معالم الموقع الخاص بالمؤسسات المعنية بمراكز الإجراء بالاستدعاء، حتى يسهل عليهم عملية البحث.. هذا المشكل، نتج عنه رحلة بحث طويلة تعرض لها جميع المرشحين الذين قارب عددهم نحو 3000 مرشح. 

والغريب في الأمر، أن هناك سكانا من مدينة الوادي، لا يعرفون هذه المؤسسات، الشيء الذي صعب على هؤلاء التوجه إليها في الوقت المحدد، حيث خلف ذلك تأخر الكثير عن موعد الامتحان المحدد في الاستدعاء، من جهة أخرى اشتكى هؤلاء من بعض الانتهازيين الذين يصدق فيهم المثل العربي “مصائب قوم عند قوم فوائد”، حيث يستغلون مثل هذه المواقف لنخر جيوب الطلبة. وأوضح هؤلاء عدم توفير ظروف تساعدهم على التنقل بأريحية، خاصة أن الامتحانات تزامنت مع موجة الحر الشديدة، فضلا عن الجوع والتعب الذي نال منهم باستثناء بعض المراكز التي تكفلت فيها جمعيات خيرية بمنح وجبة الغذاء للمرشحين.

وطالب شباب المقاطعة الإدارية بالمغير المقبلون على مسابقات التوظيف، الجهات المعنية بتقريب مراكز الامتحانات منهم وتحديدها بمعالم في الاستدعاء، وتوفير النقل وأماكن لراحة مرافقيهم وذويهم من خلال اتفاق بين مديرية التربية ومديرية النقل لتجنب جميع المشاكل، مطالبين في ذات السياق، باستحداث مديرية منتدبة للنقل والتربية، خاصة أن مقاطعة المغير مرشحة لتكون ولاية بكامل الصلاحيات قبل نهاية 2017، حسب ما أعلن عنه الوزير الأول، عبد المجيد تبون، خلال عرضه مخطط عمل الحكومة أمام غرفتي البرلمان.

مقالات ذات صلة