مشروع “السدّ الأخضر” على طاولة اللجنة الفنية لمجلس وزراء البيئة العرب
اعتمد مجلس وزراء البيئة العرب، خلال أشغال دورته السابعة والثلاثين، قرارًا ثانيًا بشأن مبادرة الجزائر في مجال مكافحة التصحر، من خلال مشروع “السد الأخضر”.
وينص القرار على إحالة مشروع السدّ الأخضر على اللجنة الفنية المختصة لدراسته. من أجل اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنفيذه وتعميمه على المستوى العربي.
ويأتي القرار تأكيدًا لما سبق أن أقره مجلس وزراء البيئة العرب خلال دورته السابقة، من تثمين للتجربة الجزائرية، ودعوة إلى تعميمها على المستوى العربي.
وفي إطار إعادة بعث مشروع “السدّ الأخضر”، أشرفت السلطات الفلاحية في الجزائر، على غرس 26 مليون شجرة بين سنتي 2020 و2023. وشملت المساحة المغروسة 43558 هكتارا، عبر 13 ولاية.
قرار عربي بتعميم “تجربة بيئية جزائرية” على دول المنطقة
كما اعتمد مجلس وزراء البيئة لجامعة الدول العربية يوم الخميس، قرارا يشيد بتجربة الجزائر في إعادة تأهيل مفرغة واد السمار، وتحويلها إلي متنزه حضري. مع توصية بتعميمها على المستوى العربي.
وقالت وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو، خلال مشاركتها في أشغال الدورة الـ37 للمجلس، إن التجربة البيئية الجزائرية، تعتبر نموذجا يجمع بين استعادة المواقع المتدهورة، وحماية البيئة، وتحسين جودة الحياة.
واعتبر بيان للوزارة، أن مصادقة مجلس وزراء البيئة العرب على القرار، تعكس أهمية التجربة الجزائرية في مجال إعادة تأهيل المواقع المتدهورة. وإعادة إدماجها في النسيج الحضري والبيئي.
ويكرس اعتماد القرار العربي أهمية هذه التجربة باعتبارها خبرة جزائرية قابلة للتثمين، وتعميم الاستفادة منها عربيًا. بما يعزز التعاون العربي في مجال حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، يضيف البيان.
ونجحت الجزائر في تحويل مفرغة السمار التي كانت تشكّل خطرا على البيئة، لعدّة سنوات، إلى متنزّه “إيكوبارك” الحضري الممتدّ على مساحة 45 هكتارًا من الفضاءات الخضراء.
جانب من الاجتماع