الجزائر
سفارات للجزائر تفرج عن تفاصيل تكميلية للمبادرة

مشروع المخيمات التربوية الصيفية لأبناء الجالية يخرج إلى النور

نشيدة قوادري
  • 166
  • 0
ح.م

أعلنت سفارات جزائرية في بعض الدول عن تفاصيل تكميلية ومعلومات إضافية عن المبادرة الأولى من نوعها، والتي أطلقتها مؤخرا وزارة التربية الوطنية بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية، والمتمثلة في فتح أقسام تعليمية لفائدة بنات وأبناء الجالية الوطنية بالخارج، على شكل مخيمات تربوية صيفية، حيث أبرزت في هذا الصدد بأن المترشحين المقبولين سيستفيدون من برنامج تكويني مكثف على ثلاث دورات، وينظم على مستوى 14 ولاية نموذجية، على أن يخضع التسجيل لمبدأ “الأسبقية في التسجيل، الأسبقية في الاستفادة.”

تعزيز الهوية الوطنية واللغة العربية
وتأتي هذه الخطوة استجابةً لانشغالات أفراد الجالية المقيمة في بعض بلدان العالم، حيث تهدف بالدرجة الأولى إلى تمكين الأطفال من الاستفادة من دروس تدعيمية في مادة اللغة العربية وفق المناهج الدراسية الوطنية المعتمدة.
كما تسعى المبادرة أيضا إلى تعزيز معارف الناشئة بمقومات الهوية الوطنية بمختلف أبعادها التاريخية، الحضارية، الروحية، وربطهم بوطنهم الأم خلال فترة تواجدهم بالجزائر لقضاء العطلة الصيفية.

برنامج تكويني مكثف على 3 دورات والتسجيل وفق مبدأ الأسبقية

ويبقى الهدف من هذه الخطوة النوعية هو تعزيز الروابط الثقافية والوطنية التي تجمع أبناءها المتواجدين بالخارج بوطنهم الأم، والاستجابة بذلك لانشغالاتهم المرفوعة في عديد المجالات.
وحسب، الإعلانين الرسميين الصادرين بتاريخ 30 جوان الفائت، عن سفارتي الجزائر في كل من لواندا ومدريد، على سبيل المثال لا الحصر، فإن المبادرة ستُجرى خلال الفترة الممتدة من 06 جويلية الجاري إلى غاية 13 أوت الداخل على مدار أسبوع كامل، حيث سيتم تنظيم التكوين في شكل ثلاث دورات تعليمية، تدوم كل دورة منها أسبوعين اثنين، بحجم ساعي إجمالي يقدر بـ12ساعة، وبمعدل منح ثلاث حصص أسبوعياً ومدة كل حصة ساعتين.
وعلى هذا الأساس، ستجرى الدورات الثلاث وفق الرزنامة الزمنية الآتية، حيث تبرمج الدورة الأولى بتاريخ 6 جويلية الحالي وتختتم في 17 منه، في حين تنظم الدورة الثانية من التكوين، بداية من تاريخ 19 جويلية وتمتد إلى غاية 30 من نفس الشهر، على أن تنطلق الدورة الثالثة والأخيرة بتاريخ 02 أوت وتمتد على مدار 12 يوما لتختتم بتاريخ 13 منه.

هذه أعمار المستفيدين والمبادرة بـ14 ولاية نموذجية
وفي هذا الإطار، لفتت نفس المصالح إلى أنه قد تم تقسيم الأطفال المستفيدين من هذه الدروس الصيفية إلى فئتين عمريتين لضمان استيعاب أفضل وبيداغوجية تتناسب مع قدراتهم الفكرية والذهنية، حيث يضم القسم الأول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 سنة، في حين يحتضن القسم الثاني الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و16 سنة.
أما بخصوص التوزيع الجغرافي، فستشمل هذه المبادرة في مرحلتها التجريبية الأولى أربع عشرة (14) ولاية نموذجية، وهي: الشلف، بجاية، بسكرة، تلمسان، تيارت، الجزائر العاصمة، جيجل، سطيف، سكيكدة، عنابة، البيض، الوادي، خنشلة، عين تموشنت. وسيتم تقييم هذه العملية بعد تنفيذها تمهيداً لتعميمها مستقبلاً على باقي ولايات الوطن.
وفي ختام الإعلان، دعت السفارتان أولياء الأمور الراغبين في تسجيل أبنائهم خلال فترة تواجدهم بالجزائر، لقضاء العطلة الصيفية، إلى التواصل السريع مع المصلحة القنصلية للسفارات المعنية، للإطلاع على البرنامج البيداغوجي المعد من طرف وزارة التربية الوطنية وملء استمارة التسجيل، وذلك بعد استيفاء جميع البيانات المطلوبة وإرفاقها بنسخة من وثيقة الهوية الوطنية، عبر البريد الإلكتروني، أو تودع مباشرة لدى المصلحة القنصلية بالسفارات المعنية.
وأكدت السفارتان على أن التسجيل سيخضع لمبدأ “الأسبقية في التسجيل، الأسبقية في الاستفادة”، في حدود الطاقة الاستيعابية لكل قسم تربوي، على أن يتم الاتصال فيما بعد بالمترشحين المقبولين، وذلك في إطار دفع وتحفيز الجالية المقيمة في الخارج، على اغتنام هذه الفرصة الثمينة للتسجيل، فيما أعلنت السفارتان عن استعدادهما التام والمطلق للإجابة عن كافة الاستفسارات المرفوعة والأسئلة المطروحة في مجال التكوين وكيفيات وشروط الاستفادة منه.

مقالات ذات صلة