"باعتباره أحد رموز الطبيعة الجزائرية"
مشروع جزائري لتربية “المقنين” وإطلاق أعداد كبيرة منه في الطبيعة
أرشيف
طائر المقنين
من أجل الحفاظ على السلالة الجزائرية لطائر “المقنين”، أبرمت إدارة حديقة التجارب بالحامة يوم الخميس، اتفاق شراكة وتعاون في مجال علم الطيور وحماية الأنواع المهدّدة بالانقراض، مع جمعية ترقية تربية الطيور للجزائر العاصمة.
وقالت الحديقة في بيان، إنها ستنفّذ ضمن هذا التعاون، مشروعًا رائدًا يهدف إلى حماية طائر “الحسّون” (المقنين). باعتباره “أحد رموز الطبيعة الجزائرية، وواحدًا من أكثر الطيور عرضة لخطر للانقراض”.
يهدف هذا المشروع إلى “إنشاء مركز نموذجي لتربية طائر المقنين. مع احترام كل المعايير العلمية التي تضمن الحفاظ على السلالة الجزائرية الأصيلة”. ويتضمن المشروع ثلاث مراحل أساسية كالتالي:
- المرحلة الأولى: الإنتاج المنظم لطائر المقنين داخل بيئة ملائمة ومحكمة.
- المرحلة الثانية: تطوير السلالة وتحسين نوعيتها، وفقًا لمعيار الحسون الجزائري.
- المرحلة الثالثة: إعادة إطلاق الطيور في الطبيعة، لإعادة إحياء هذا الطائر في بيئته الأصلية وبأعداد كبيرة.
“ويُعتبر هذا المشروع خطوة استراتيجية على المدى الطويل، تهدف إلى إعادة التوازن البيئي، وتعزيز ثقافة حماية الطيور المهدّدة بالانقراض في الجزائر”، يضيف المصدر.