رياضة
التجارب السابقة أثبتت فشل تربصات اللاعبين المحليين

“مشروع” ماجر تحت “رحمة” البرمجة ورؤساء الأندية

الشروق أونلاين
  • 3316
  • 4
ح.م

تحدث المدرب الجديد للمنتخب الوطني، رابح ماجر، عن “مشروعه” الوحيد مع التشكيلة الوطنية والذي يتمثل في برمجة تربصات شهرية للاعبين المحليين، بسبب فترة “الراحة” الطويلة التي سيخضع لها المنتخب الوطني وعدم توفر مواعيد في الأجندة الدولية للفيفا، بداية من شهر نوفمبر المقبل إلى غاية نهاية شهر مارس من العام القادم موعد ثاني مباراة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، ومن تلك الفترة إلى غاية شهر سبتمبر من نفس العام موعد ثالث جولات هذه التصفيات.

 وقال ماجر إنه يطمح لبرمجة تربصين للمحليين خلال الأسبوعين الأول والأخير من كل شهر “متمنيا” أن يجد هذا الأمر “تفهما” لدى مدربي ورؤساء الأندية المحترفة.

وأثبتت التجارب السابقة فشل هذه التربصات، خاصة أنها لم تلق استجابة مدربي ورؤساء الأندية خاصة خلال فترتي البوسني وحيد خاليلوزيتش والفرنسي كريستيان غوركوف اللذين لم يتمكنا من تجميع اللاعبين المحليين مثلما كانا يريدان، واصطدما بتماطل وتقاعس مسؤولي الأندية في تسريح لاعبيهم، ما يهدد بفشل هذه التجربة مرة أخرى مع ماجر الذي سيكون مجددا تحت رحمة الأندية وكذا البرمجة الخاصة بمباريات البطولة المحترفة.

وسيواجه ماجر معارضة مسؤولي الأندية ومدربيها خاصة أنهم لن يقبلوا بتسريح لاعبيهم مرتين شهريا، كونهم بحاجة إليهم لمواجهة متطلبات البطولة، خاصة الأندية التي تنافس من أجل مراتب متقدمة أو تلك التي تصارع على تحقيق البقاء فضلا عن الأندية المرتبطة بمنافسات قارية، كون اللاعبين سيواجهون الكثير من المشاكل على غرار الإجهاد والتعب فضلا عن مخاطر التعرض لإصابات.

 ويضاف إلى ذلك أن الأندية المحترفة التي تعاني من الناحية المالية ستجد نفسها تدفع للاعبيها مرتباتهم الشهرية ولا تستفيد منهم لمدة أكثر من أسبوع كل شهر، ولا يوجد أمام الاتحاد الجزائري لكرة القدم والطاقم الفني للخضر سوى حل وحيد وهو التفاوض مع رؤساء الأندية، حول تنظيم دعوة اللاعبين للتربصات، عبر الاتفاق على دفع الفاف تعويضات مالية للأندية وكذا تأمين اللاعبين في حالة تعرضهم لمكروه، وهي مشكلة أخرى بالنسبة للفاف التي ستجد نفسها تخسر الكثير من المال مقابل تربصات لا تضمن تحقيق النجاح المطلوب، بينما وفي حالة عدم تمكن الطاقم الفني للخضر من تنظيم هذه المعسكرات، سيجد نفسه في “بطالة” مقابل نيله أجوره الشهرية من دون أن يقوم بأي مجهود في الميدان، وهو ما سيفتح مجددا عليه أبواب الانتقادات.

مقالات ذات صلة