مصابان في حريق مهول بمصفاة سوناطراك بإيطاليا
أصيب عاملان بحروق بليغة عقب اندلاع حريق مهول شب بمصفاة أوغوستا لتكرير النفط بجزيرة صقلية الإيطالية، والتي تعود ملكيتها للشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك.
وأفادت وسائل إعلام ايطالية، على غرار قناة “راي” الحكومة الإخبارية، أن الحادث وقع ليلة الجمعة خلال عملية إعادة تشغيل أحد الأفران بعد إجراء أشغال صيانة دورية، ما أدى إلى انفجار أعقبه اشتعال النيران.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم نقل العاملين المصابين، وهما تقني يبلغ من العمر 39 سنة، وآخر في الـ61 من العمر ويشغل منصب قائد فريق، على جناح السرعة إلى مركز الحروق الكبرى بمستشفى كانيتزارو في كاتانيا، حيث وضعا تحت العناية المركزة نظرا لخطورة إصابتهما، إذ تعرضا لحروق من الدرجة الثانية والثالثة على أكثر من 30 بالمائة من جسديهما.
وفور وقوع الحادث، تضيق قناة “راي”، تدخلت فرق الإطفاء وتمكنت من السيطرة على النيران التي اندلعت داخل وحدة المعالجة بالمصفاة، بينما أقدمت الشرطة الإيطالية على تطويق المنطقة المتضررة وفتح تحقيق بتكليف من نيابة سيراكوزا لتحديد ظروف وملابسات الحادث، كما أمرت السلطات القضائية بحجز الموقع الذي شهد الحريق في انتظار نتائج التحقيق.
وقد تم تعليق النشاط في الوحدة التي اندلع فيها الحريق، بينما تتواصل عمليات الفحص الفني لتحديد أسباب التسرب الذي يعتقد أنه غاز البوتان، حيث أشارت الفرضيات الأولى إلى أن الحريق نجم عن تسرب غازي في لحظة إعادة تشغيل الفرن.
ونقلت قناة “راي” الحكومية الايطالية عن إدارة مصفاة “أوغوستا” أنها قامت بتشكيل لجنة تحقيق داخلية من أجل توضيح ملابسات الحادث وكشف أسبابه الدقيقة، مشيرة إلى أن الحريق تم إخماده من قبل فريق التدخل التابع للمصفاة، بدعم من مصالح الحماية المدنية الإيطالية، مشيرة إلى أن الوضع تم التحكم فيه بشكل كامل دون تسجيل أي خطر على البيئة أو السكان.
ووفق المصدر ذاته، فإنه وبمجرد اتضاح الصورة بشأن ظروف الحادث، تعتزم النقابات العمالية المطالبة بمراجعة شاملة لبروتوكولات السلامة المعتمدة داخل المصفاة، خاصة في مراحل استئناف النشاط عقب عمليات الصيانة، التي تعتبر من أكثر الفترات حساسية داخل المنشآت الصناعية البتروكيميائية.