رياضة

مصابيح “أنارت” ليالي “الخضر” في بلومفونتين

الشروق أونلاين
  • 1572
  • 0

بعد أن لعب “الخضر” مواجهتهم الأولى في نهائيات كأس أمم إفريقيا لعام 1996 ضد زامبيا في أواخر شهر شعبان، والتي انتهت بالتعادل السلبي فقد كانت مواجهتهم الثانية ضد سيراليون بملعب بلومفونتين شهر الصيام وكانت المسؤولية ثقيلة جدا على المدرب علي فرڤاني، الذي كان مطالب بوضع “الخضر” على سكة الانتصارات إذا ما أراد تخطي الدور الأول وعول يومها على التشكيلة التالية: حنيشاد، حمداني، سلاطني، لعزيزي، زروقي، دحلب (مفتاح)، شريف الوزاني، دزيري، صايب، لونيسي ومصابيح.

وقد طار هذا الأخير في اتجاه واحد ونصب نفسه كرجل للمباراة بعد أن تمكن من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة 41 ليمنح رفاقه حقنة معنوية هامة، بعد أن تمكن من تهديم الحصن الدفاعي لمنتخب سيراليون، الذي رسم خطوطه المدرب السويدي روجي بالمغران ولم يكتف ابن حمام بوحجر بذلك بل أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 61 ليؤمن فوزالخضرويضعهم على أبواب الدور ربع النهائي في أحسن مباراة دولية على الإطلاق لعلي مصابيح، الذي أصبح من يومها رابع وآخر جزائري يسجل ثنائية في مباراة بنهائيات كأس إفريقيا بعد بن ساولة، الذي فعلها أمام غينيا في دورة ليبيا 1982 ثم ماجر ومناد ضد نيجيريا في افتتاح الكان 17 بالجزائر، حينريشواالنسور الخضراء بنتيجة 5-1  ليكون هذا الثلاثي خلف العملاق حسن لالماس، الذي يعد الجزائري الوحيد الذي سجل هاتريك أي ثلاثة أهداف كاملة في مباراة واحدة وكان ذلك في إثيوبيا في دورة 1968، حين أهدى للجزائر أول انتصار لها في نهائيات الكان على أمل أن تحطم هذه الأرقام لاحقا من النجوم الحالية لـالخضر“.

مقالات ذات صلة