رياضة
توجا دوليا في رياضة قوة الرمي القتالية في صمت

مصارعان جزائريان يقتديان بمخلوفي ويطالبان بالتحقيق في “الدعم الرياضي”

الشروق أونلاين
  • 2856
  • 0
ح م

فضيحة جديدة تهز قطاع الشبيبة والرياضة الجزائرية، بطلها بطلا العالم في قوة الرمي، وهي رياضية قتالية عربية تجمع عدة أساليب قتالية، توّجا مؤخّرا في تونس بثلاث ميداليات ذهبية وحزام البطولة الأفرو-عربية، التي احتضنت فعالياتها مدينة الحمامات بتونس ولم يسمع عنهما أحد، وتعكس قصتهما بجلاء سلسلة المهازل والغياب الكلي لمسؤولي الرياضة بولاية غليزان ووطنيا.

وتوج لطفي الهواري بميداليتين ذهبيتين في وزن أقل من 70 كلغ، ورفيقه لخضر عويسي بميدالية ذهبية في وزن أقل من 90 كلغ في صمت، ولضعف إمكانياتهما المادية استنجدا بأحد أقاربهما من ولاية الشلف عبر الفايسبوك، للتكفل بنقلهما من مطار هواري بومدي إلى غليزان بعد عودتهما من تونس. 

وأكد الهواري لطفي، 40 سنة ورئيس ناد للروح القتالية بغليزان، ولخضر عويسي 26 سنة، الذي هو بالمناسبة نائب بطل العالم في نفس الاختصاص بتركيا ونائب بطل العالم باليونان في الكيك بوكسينك، لـ”الشروق”، أنهما تنقلا إلى تونس بمصاريفهما الخاصة، مشيرين رفضهما عرض شركة قطرية التي طلبت منهما تمثيلها نظير تكفلها بجميع مصاريفهما ومساعدتهما ماديا، وقال الهوراي لطفي في معرض حديثه لـ”الشروق”: “داني النيف على راية بلادي وتذكرت مخلوفي وأعطيه كل الحق.. لذا أطلب تدخل الوزير الأول سلال لفتح تحقيق حول وجهة أموال الشبيبة والرياضة على مستوى ولاية غليزان ووزارة الشبيبة والرياضة، اللذين يرفضان دائما دعمنا ماديا بحجة عدم تصنيف رياضة قوة الرمي في الألعاب الأولمبية”، ويضيف: “بفضل أموال “الشومارة” توجنا بثلاث ميداليات ذهبية، ناهيك عن الألقاب العالمية، لكن أنا عاجز الآن عن السفر إلى أمريكا يوم 23 من الشهر الجاري للدفاع عن لقبي العالمي، الذي تحصلت عليه بمدينة اسطنبول بتركيا ودورة بألمانيا مطلع شهر جانفي القادم”، وأبدى بعدها صاحب الحزام الأسود في الكاراتي، امتعاضه من استمرار مهازل مسؤولي الشبيبة والرياضة عبر ولايته وعلى المستوى المركزي، ناهيك عن مصالح بلدية غليزان، التي تحتكم عملية توزيع أموالها على الجمعيات إلى معايير “غريبة”، على حد تعبير البطل الهواري لطفي.

من جانبه، أكد لخضر عويسي أنه خجل من الاحتفال بلقبه بعد العودة إلى الجزائر بسبب الظروف التي سافر فيها، وقال: “لم أتمكن من إخراج ميداليتي الذهبية من حقيبتي في تونس وفي المطار وذلك خجلا من نفسي”، لكن فور وصول البطلين إلى ولاية غليزان، وجدا عشرات الأنصار برفقة فرقة قرقابو صنعوا لهما عرسا حقيقيا انسوهما همّ المسؤولين ومعاناتهما مع الطريق.

من جانبه، وعد رئيس بلدية واد سلي بالشلف السيد عليفة بن عابد في اتصال مع “الشروق”، بالتكفل بالرياضيين وإدماجهما في الحركة الجمعوية النشطة بمركز البلدية الخاصة “بالكيك بوكسينك”، والتكفل بهما وبكل مستلزماتهما واستثمارهما كخزان في حمل راية الرياضة بالولاية وتوريث خبرتهما للأجيال الصاعدة.

مقالات ذات صلة