مصارعو جيدو صهاينة في الإمارات!؟
شارك منتخب الكيان الصهيوني للجيدو في دورة دولية انتظمت بِالعاصمة الإماراتية أبو ظبي، واختتمت فعالياتها السبت الماضي.
ويشرف على هذه الدورة الرّسمية الإتحاد الدولي للجيدو، ويحتضنها البلد الذي يتقدّم بِطلب استضافة المنافسة فوق أراضيه.
وحضر منتخب الكيان الصهيوني بِتعداد قوامه 8 مصارعين (أربعة ذكور ومثلهم من الإناث)، وتموقع في المركز السادس، بعد أن حصد ميدالية ذهبية وأربع برونزيات. عِلما أن الدورة عرفت مشاركة 48 دولة، بينهم ثلاثة بلدان عربية وهي: الإمارات والمغرب والسودان.
ولم يسمح اتحاد الجيدو الإماراتي للمصارعين الصهاينة بِإرتداء لباس الكيان الذي ينتمون إليه، وطلب منهم دخول المنافسة بِزيّ الإتحاد الدولي للعبة. وهو ما أثار غضب الصهاينة، والصحافة الغربية التي انحازت بِطريقة مفضوحة إلى محتلّ فلسطين، ولم تُعر أبجديات المهنة (الحيادية والموضوعية) أدنى اهتمام.
وتفاقم حنق الصهاينة بعد فوز أحد مصارعيهم بِالميدالية الذهبية، حيث زعموا أن نشيد الكيان الصهيوني عُزِفَ وسط تشويش مقصود. مع الإشارة إلى أن العَلَمَ الذي رُفع أثناء عزف النشيد يحمل رموز الإتحاد الدولي للجيدو.
وهرول اتحاد الجيدو الإماراتي عند انتهاء الدورة إلى الإعتذار من الصهاينة، وراح مُسيّروه يلتقطون صورا مع مصارعي الكيان المحتلّ لِفلسطين (كما تظهره الصورة المُدرجة أعلاه)، وهو ما يطرح أكثر من سؤال.
وعندما تطلب الإمارات العربية المتحدة استضافة دورة دولية للجيدو، وهي تعلم مسبّقا بأن الكيان الصهيوني يُمكنه حضور المنافسة، فإن ذلك لا يصنّف سوى ضمن خانة التطبيع مع الصهاينة.
وتشهد منطقة الخليج “عهدا جديدا” منذ ماي الماضي، تاريخ زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة. حيث يستعد عرب المشرق للتطبيع جماعيا مع الكيان الصهيوني، بعد أن وصفوه بـ “الصّديق”، تجسيدا لِمخطّط “الشرخ الأوسخ الجديد”!؟