مصالح الأمن تلاحق أفراد شبكة لتهريب الكوكايين إلى الجزائر بينهم مغربي
أزالت وحدات الأمن، القناع عن واحدة من أخطر العصابات الناشطة في مجال تهريب المخدرات والكوكايين عن طريق الحدود البرية والسواحل البحرية، وحسب المصدر الذي أورد الخبر للشروق، فإن العصابة تتكون من15 فردا، بينهم ثلاثة متعاملين كبار، أحدهم مغربي وآخر ينحدر من وهران، أما الثالث، فهو طالب جامعي من مدينة عنابة، وقد كانت هذه العصابة، تخطط خلال الأيام الأخيرة، لتمرير كميات ضخمة من الكوكايين، على دفعتين، عن طريق البحر، واحدة من الجهة الشرقية، عن طريق استغلال الوضع الأمني المتدهور وغياب الرقابة مع توفر السلامة المرورية بالسواحل التونسية، إذ كان من المزمع إدخال كمية كبيرة عن طريق البحر نحو عنابة، وعملية مماثلة عن طريق سواحل عين تموشنت، بغرب البلاد، ومن خلال استغلال جيد لمعلومات وردت إلى مصالح الاستعلامات العامة بالأمن، تمكنت المصالح الأمنية من إفشال هذا المخطط، وبعد تحريات عميقة مع عدد من الموقوفين في قضايا تهريب المخدرات “الكوكايين” والهيروين نحو الجزائر، نجحت في الكشف عن الهوية الحقيقة للشبكة التي ركزت نشاطها على نقاط معينة كالعاصمة، وهران قسنطينة وعنابة وباتنة، وهي الشبكة التي يقودها مغربي يدعي “غ، ش” 33 سنة وشريكه المنحدر من وهران “خ،ق” وأحد بارونات التهريب الناشطين بالحدود الشرقية، ويتعلق الأمر بالمسمى “س.و” من ولاية عنابة، طالب جامعي بكلية الحقوق قسم العلوم السياسية خريج دورة جوان 2008، وكشفت مصادر عليمة، أن بعض الضالعين في هذه الشبكة تمكنوا من الفرار نحو تونس، ومن ثم نحو بلدان أخرى، وتعمل السلطات الأمنية بالتنسيق مع ”الشرطة الدولية” الأنتربول، على ملاحقة المتهمين الذي أغرقوا في وقت سابق البلاد بكميات ضخمة من الكوكايين.