مصريون وجزائريون مرتاحون لأن “أم درمان” لن تتكرر
بمجرد أن أعلنت “الفيفا”، الخميس، ترتيبها الأخير الخاص بالمنتخبات، بالرغم من أن مصادر أخرى أكدت أن ترتيب جوان هو الذي سيتم الاعتماد عليه، في تقديم رؤوس المجموعات، ومختلف المستويات الإفريقية، حتى باشرت مواقع التواصل الاجتماعي في البلدين، الجزائر ومصر، في تحليل حظوظ المنتخبات الإفريقية العشرين التي ستتصارع من أجل افتكاك خمس بطاقات للمشاركة في مونديال روسيا القادم خلال عام 2018.
وركز رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على تلاشي إمكانية أن يلتقي المنتخبان الجزائري والمصري في نفس المجموعة، كما حدث في تصفيات مونديال 2002 حيث خسرا معا البطاقة لصالح منتخب السنغال. وفي مونديال 2010 حيث آلت البطاقة إلى المنتخب الجزائري، ولكن في ظروف غير عادية، ابتعدت عن عالم الرياضة نهائيا، وكانت غالبية التعليقات مهللة حتى لا تعود إلى الذاكرة أحداث أم درمان، خاصة من جانب المصريين الذين رأوا أن تفادي الخضر في النفس الأخير لصفيات المونديال سيمنحهم فرصة في وجود نجمين مصريين لم يسبق للكرة المصرية أن تمتعت بمثلهما، ويتعلق الأمر بنجم روما محمد صلاح ونجم أرسنال محمد النني، بينما وجد بعض الجزائريين أن الأمر سيّان بالنسبة إلى الخضر، في ظل وجود ترسانة من اللاعبين الذين لا يمكن لأكثر المتشائمين إلا أن يراهم في المونديال القادم، مثل سليماني وبراهيمي وغلام ومحرز، خاصة رشيد غزال النجم الذي صار البعض يراه في أكبر الأندية في العالم، الخضر والفراعنة سيتفادون السنغال وكوت ديفوار وغانا ولكنهما قد يصطدمان بمنتخبات من العيار الثقيل لم يوجدوا في المستوى الأول مثل نيجيريا والكامرون والمغرب وتونس وجنوب إفريقيا.
وتلقى المصريون انتقادات لاذعة في الفترة الأخيرة من أطراف كروية نيجيرية وكامرونية، بعد أن تمكنوا من تأخير قرعة المونديال إلى شهر جوان حتى يقفزوا في الترتيب ولعبوا مباريات ودية تم احتساب نقاطها، كما أن الفيفا من العادة أن ترتب للمونديال من خلال المونديال الأخير، ومصر لم تشارك في كأس العالم منذ 1990، بينما يوجد الكامرونيون والنيجيريون بشكل دائم في كأس العالم، وهو ما يعني أن قضية رؤوس المجموعات معرضة لحسابات أخرى؟