-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تأجيل‮ ‬محاكمة‮ ‬القيادي‮ ‬بالتيار‮ ‬الإسلامي‮ ‬الشيخ‮ ‬حازم‮ ‬صلاح‮ ‬أبو‮ ‬إسماعيل‮ ‬إلى‮ ‬22‮ ‬نوفمير

مصر‮ ‬تحيي‮ ‬ذكرى‮ ‬مجزرة‮ ‬شارع‮ ‬أحمد‮ ‬محمود‮ ‬بمظاهرات‮ ‬مناهضة‮ ‬للانقلاب

الشروق أونلاين
  • 1418
  • 0
مصر‮ ‬تحيي‮ ‬ذكرى‮ ‬مجزرة‮ ‬شارع‮ ‬أحمد‮ ‬محمود‮ ‬بمظاهرات‮ ‬مناهضة‮ ‬للانقلاب
ح.م
القيادي‮ ‬بالتيار‮ ‬الإسلامي‮ ‬الشيخ‮ ‬حازم‮ ‬صلاح‮ ‬أبو‮ ‬إسماعيل

شهدت القاهرة والعديد من المحافظات المصرية مظاهرات حاشدة دعا إليها كل من التحالف الوطني لدعم الشرعية وحركة أحرار وغيرها من الحركات الثورية المؤيّدة والمعارضة للانقلاب تزامنا مع الذكرى الثانية لأحداث شارع محمد محمود التي راح ضحيّتها عشرات القتلى والجرحى بعد اعتداء‮ ‬الأجهزة‮ ‬الأمنية‮ ‬المصرية‮ ‬على‮ ‬معتصمين‮ ‬سلميين‮ ‬طالبوا‮ ‬بضرورة‮ ‬تسليم‮ ‬الحكم‮ “‬فورا‮” ‬من‮ ‬العسكر‮ ‬إلى‮ ‬سلطات‮ ‬مدنية‮ “‬ثورية‮”.‬

فقد تظاهر الآلاف في ميدان العباسية بالقاهرة بدعوة من التحالف الوطني لدعم الشرعية. كما تظاهر الطلاب في محيط وزارة الدفاع الإنقلابية بالقاهرة قادمين من جامعة الأزهر وعين شمس، بينما تجمع متظاهرون آخرون في شارع محمد محمود. وردد الطلاب في محيط وزارة الدفاع هتافات‮ ‬تندد‮ ‬بالانقلاب‮ ‬العسكري،‮ ‬كما‮ ‬حمل‮ ‬المحتجون‮ ‬في‮ ‬شارع‮ ‬محمد‮ ‬محمود‮ ‬لافتات‮ ‬تتضمن‮ ‬انتقادا‮ ‬لما‮ ‬يصفونه‮ ‬بحكم‮ ‬العسكر‭.‬

أحداث شارع محمد محمود بتاريخ 19 نوفمبر 2011 بقيت عند الكثير من “الثوّار” واحدة من أهم المراحل التي كادت أن تعصف بالحكم العسكري في مصر لولا بعض الحسابات “الخاطئة” من قوى سياسية أخرى حاولت عقد صفقات مع العسكر وشككت في طبيعة الحراك ومنها حركات إسلامية جعلت من إنتخابات مجلس الشعب حينها طريقا وحيد للوصول بمصر إلى ضفاف دولة الحرّيات والعدالة.

وكان مشاهدا حينها كيف تعاملت الأجهزة الأمنية المصرية بكل “حنق”و شدّة ضدّ عوائل الشهداء ووصل الأمر حينها إلى قنص بعض الأفراد المشاركين في الاعتصام في أعينهم ورغم ذلك استمرّت العديد‮ ‬من‮ ‬الوسائل‮ ‬الإعلامية‮ ‬المحسوبة‮ ‬على‮ ‬الثورة‮ ‬في‮ ‬تشويه‮ ‬صورة‮ ‬التحرّكات‮ ‬ومحاولة‮ ‬تصويرها‮ ‬كمؤامرة‮ ‬ضد‮ ‬نجاح‮ ‬التجربة‮ ‬الديمقراطية‮.‬

 

تأجيل‮ ‬محاكمة‮ ‬الشيخ‮ ‬حازم‮ ‬صلاح‮ ‬أبو‮ ‬إسماعيل‮ ‬بعد‮ ‬اعتراضه‮ ‬على‮ ‬طريقة‮ ‬تسييرها

من جهة ثانية، قررت المحكمة تأجيل محاكمة المحامي والقيادي بالتيّار الإسلامي حازم الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، مؤسس حزب الراية السلفي والمرشح السابق لانتخابات رئاسة الجمهورية المصرية بتهمة تزوير محرر رسمى قدمه للجنة العليا للانتخابات الرئاسية أقر فيه بعدم تجنس‮ ‬أى‮ ‬من‮ ‬والديه‮ ‬بجنسيات‮ ‬دولة‮ ‬أجنبية‮ ‬لجلسة‮ ‬21‮ ‬نوفمبر‮ ‬لاستدعاء‮ ‬الشهود‮.‬

وجاء تأجيل الجلسة بعد أن اعترض حازم عند وقوفه أمام قاضي التحقيق على طريقة المحاكمة وعدم معرفته بمكانها مسبّقا، فضلا عن عدم حضور المحامين وعدم السماح بدخول الأفراد إليها وهو أمر غير دستوري كما قال حازم صلاح.

بدأت الجلسة بتلويح وتحية من حازم على أسرته الجالسة فى قاعة المحاكمة. وحدثت ملاسنة كلامية بين أبو إسماعيل والقاضي فغضب الأخير وتحدث بصوت مرتفعا قائلا: “اسكت وأنا بتكلم”، فرد أبو إسماعيل: “المعاملة لازم تكون كويسة وأنا بتكلم”، وأوضح بعدها أبو إسماعيل للقاضي استياءه‮ ‬من‮ ‬سوء‮ ‬المعاملة،‮ ‬مؤكدا‮ ‬بأنه‮ ‬تعرض‮ ‬لسوء‮ ‬معاملة‮ ‬من‮ ‬رجال‮ ‬الأمن؛‮ ‬حيث‮ ‬ظل‮ ‬واقفا‮ ‬لأكثر‮ ‬من‮ ‬ساعتين‮ ‬ولم‮ ‬يجلس‮ ‬الا‮ ‬بعد‮ ‬دخوله‮ ‬قاعة‮ ‬المحاكمة‮ ‬وإيداعه‮ ‬قفص‮ ‬الاتهام‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!