رياضة
هاني أبو ريدة عضو اللجنة التنفيذية في الإتحاد الدولي لكرة القدم

مصر أجرمت في حق الجزائر.. وأمرت الفنادق بعدم استقبال الخضر

الشروق أونلاين
  • 23977
  • 0
ح.م
هاني أبو ريدة

كشف عضو اللجنة التنفيذية في الإتحاد الدولي لكرة القدم، المصري هاني أبو ريدة، عن تفاصيل جديدة في الأحداث التي صاحبت مباراة المنتخب الوطني ونظيره المصري قبل 7 سنوات في القاهرة، لحساب التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا 2010، حمل فيها القائمين على شؤون الكرة في بلاده وقتها، وفي مقدمتهم رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم آنذاك سمير زاهر، دون ذكر اسم الأخير، مسؤولية كل الذي حدث من “فتنة”، بدءا بلقاء الذهاب الذي جرى في شهر جوان من عام 2009 على ملعب “مصطفى تشاكر” بالبليدة، مؤكدا بأن المصريين أجرموا في حق الجزائر.

وقال رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم للشباب بمصر في 2009، في منتدى صحيفة “الأهرام” المحلية، إن مصر أجرمت في حق الشعب الجزائري برمته، مؤكدا أن حادثة الاعتداء على حافلة المنتخب الوطني كان مدبرا لها مسبقا من قبل مسؤولين في الإتحاد المصري للعبة، كما أضاف رئيس اللجنة المنظمة لـ”كان” 2006 بمصر أن المنتخب الوطني كان بإمكانه الفوز بنقاط المباراة على البساط لو لم يتم إدراج اسمي اللاعبين المصابين على ورقة اللقاء، في إشارة إلى لموشية وحليش.

كما لم يخف أبو ريدة أن منتخب بلاده كان مهددا بالإقصاء من المشاركة في التصفيات المونديالية التي تلتها، أو حتى خصم نقاط منها في حال المشاركة، أو أن يلعب “الفراعنة” خارج مصر، إلا أنها أخذت أقل العقوبات من قبل “الفيفا”، وذلك باللعب بعيدا عن العاصمة القاهرة، بعد الاتفاق مع روراوة.

كما كشف أبوريدة أن الإتحاد المصري كان قد “أمر” الفنادق في بلاده بعدم استضافة أشبال سعدان أثناء فترة إقامتهم هناك، واصفا التصرف بـ”غير الرياضي”، مشيرا أن منتخب بلاده في لقاء الذهاب قبلها بـ5 أشهر كان قد حظي بمعاملة جيدة، مكذبا في ذات الوقت “إشاعة” تسميم بعثة المنتخب المصري في لقاء الذهاب، مؤكدا أن ذلك كاد أن يأخذ أبعادا “سلبية” بعد أن تدخل مسؤولون كرويون في مصر، وطلبوا من السفير المصري بالجزائر وقتها نقل لاعبي المنتخب المصري إلى المستشفى لخلق “الفتنة” وزرع “البلبلة”.

ولم يقف أبو ريدة عند هذا الجد فحسب، بل عمل إعلام بلاده بـ”التضخيم” و”التهويل” في الأمر من أجل خلق الفتنة بين شعبي البلدين بغية التخطيط لتوريث الحكم في مصر، من خلال إيفاد “قصر الاتحادية” بمعلومات مغلوطة للتأثير في قرارات الرئيس الأسبق مبارك في القضية، متأسفا على خسارة مصر مصداقية الشركات والملايير في الجزائر، بعد الذي حدث بسبب كرة القدم، مؤكدا بأن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة كان قد منح الأولوية في وقت سابق للشركات المصرية المقاولة للتكفل بعملية البناء في الجزائر، وهو ما تجسد فعلا على أرض الواقع بتشييد “المقاولون العرب” لمبنى الإتحاد الجزائر لكرة القدم، مشيدا بتصرفات “صديقه” محمد روراوة وتصرفه عقب نشوب الفتنة بإخفاء عمال شركة المقاولون العرب في بيته، متأسفا عما قيل في شخص روراوة بأنه من أصول “يهودية”.

جدير ذكره أن المنتخب الوطني كان قد تمكن يومها من اقتطاع تأشيرة مونديال 2010 بجنوب إفريقيا رغم الهزيمة في مصر بعد أن قررت “الفيفا” اللجوء إلى مباراة فاصلة في “أم درمان” بالسودان، التي عرفت فوز رفقاء عنتر يحيى بهدف منه.

مقالات ذات صلة