-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
النخب العربية تدير ظهرها لوحدة الشعور عند الشعوب العربية

مصر والجزائر: المصالحة لماذا؟

الشروق أونلاين
  • 14933
  • 18
مصر والجزائر: المصالحة لماذا؟

يزعجني خطاب التعقل الذي يريد كثير من المثقفين العرب وقلة من الجزائريين تبنيه في المعركة الإعلامية بين الجزائر و”الفراعنة” لأسباب عدة أهمها أنه خطاب يساوي بين المعتدي والمعتدى عليه وينطلق دائما من التغاضي على مسألة تحديد من هو البادئ بالظلم؟

  • هذا النوع من الخطاب يدفعني إلى فقدان الأمل فيما يسمى نخب عربية. لم نرى نخبة في العالم كله تتخطى مشاعر شعوبها مثلما تفعل ما يسمى النخب العربية. لهذا يأتي خطاب التعقل الذي يسري الآن في أوساط النخب العربية كنتيجة منطقية للتحرك المصري داخل هذه الأوساط للضغط على الجزائر ومنعها من الإنسياق وراء رد فعل الشارع الغاضب على مصر فعلا. مع العلم أن المصريين سحبوا سفيرهم للتشاور فيما امتنعت الجزائر عن ذلك لحد الآن رغم كل مايعانيه السفير الجزائري في القاهرة.
  • لست من دعاة قطع العلاقات الدبلوماسية، لكنني من دعاة مقاطعة كل ما هو مصري: مقاطعة شركة أوراسكوم – الجزائر- التي موّلت مشاريعها بأموال الشعب، ولن يكون ذلك سوى استرجاعا لحق الشعب الذي ضيّعه مرتشو الجزائر مع الراشي المصري. مقاطعة نفايات المسلسلات المصرية التي تتعارض تماما وكل القيم التي نطمح إليها. لقد حان الوقت ليسترجع الجزائريون رشدهم والكف عن التعامل مع المصريين بعاطفة لا يقدرونها. يجب أن ننتقل إلى مرحلة اتخاذ موقف صارم من كل من تجرأ وتطاول على الجزائر تاريخا وشعبا.
  • في خطاب الإعلاميين العرب هناك الكثير من التساهل…. تساهل في مقارنة سقطة الإعلام المصري بردة فعل الإعلام الجزائري. تساهل.. بتحميل النظامين الجزائري والمصري نفس درجة المسؤولية… وكأن الجزائر أخطأت بدعم فرص انتصار فريقها الوطني في الخرطوم عندما استجاب الرئيس لدعوات مناصري الفريق الجزائري ووفر لهم وسائل التنقل إلى الخرطوم. تساهل.. في عدم مقارنة محتوى الإعلام في البلدين. وتساهل…في النظرة السطحية لردة الفعل الشعبي في الجزائر.
  • النخب العربية تعتقد، جهلا بالحقائق، أن الحكومة هي من استفزت رد فعل الشارع الجزائري بينما الواقع يقول بأن الشارع حصل على دعم الحكومة تحت ضغطه! في كل المقالات التي نشرت تجاهل الإعلاميون العرب محاصرة مليوني جزائري عبر كامل التراب الوطني لمكاتب الخطوط الجوية الجزائرية طالبين تذاكر إلى الخرطوم بينما لا تملك الجزائر خطا واحدا باتجاه السودان.
  • كما تجاهلوا التخلي التلقائي عن حوالي خمس ملايين شريحة تلفون “جازي المصرية” في الجزائر علما أن نظام بوتفليقة متواطئ مع أوراسكوم الجزائر؟
  • أي نعم ركب نظام بوتفليقة الموجة لتوسيع شعبيته عندما استجاب لمطالب الجزائريين، لكنه لم يكن يملك سوى خيارين: إما تسهيل السفر إلى الخرطوم أو مواجهة انتفاضة شعبية بدأت مظاهرها بالاعتداء على الممتلكات الشركة المصرية في الجزائر.
  • ما يزعجني في خطاب التعقل الذي تحاول النخب العربية نشره هو ذاك الإصرارعلى محاولة تجاوز ما حصل، كأنه لم يحصل. وهذا النوع من المقاربات في معالجة قضية بهذه الخطورة لن تحل المشكلة، بل ستشجع الطرف المعتدي- أيا كان- على الاستمرار في عدوانيته لأنها لاتلقى عقابا -عربيا- ولو بأضعف الإيمان!
  • النخب الإعلامية العربية – إلا من لرحم ربك – كما في كل القضايا العربية الأخرى تحاول دائما التموقع بما يخدم مصالحها… لا تناصر القضايا في حد ذاتها وإنما تناصر الحلول والمواقف التي لا تتعارض مع مصالحها.
  • كم من إعلامي عربي يرضى بأن يرى نفسه على قائمة غير المرغوب فيهم في القاهرة؟
  • اليوم، الدعوة إلى المصالحة بين الشعبين هي صون لهذه المصلحة ليس إلا، ولا أرى أي صدق فيها. فالمصالحة من المفروض أن تبنى على تحديد الظالم والمظلوم أولا، بعدها ننتقل إلى حمل الظالم إلى الاعتراف بخطئه ودعوة المظلوم على التنازل عن حقه.. هكذا تتم المصالحة عند الأمم التي تحترم نفسها أما دعوات المصالحة التي نسمع عنها فهي دعوات للتستر عن جرائم الظالم، وتجاوز حقوق المظلوم. 
  • عزاء الجزائريين جاء من الهبة الشعبية في الشارع العربي من المحيط إلى الخليج الذي لم يقبل ما جرى في القاهرة، قبل وبعد المبارة.. أما النخب العربية فمازالت تصب جام غضبها على ( لعبة كرة القدم اللعينة التي أوقعت بين شعبين “شقيقين”)!
  • هل يمكن انتظار شيء من نخبة تترفع عن اللعبة الأكثر شعبية في العالم وحتى في العالم العربي! هل يجب أن يدير الشارع العربي ظهره لهذه اللعبة حتى ينال احترام واهتمام النخب العربية؟
  • الحمد لله أن إسرائيل لا تملك في هذه الرياضة باعا، وإلا قيل إنها لعبة صهيونية.. وأن الشعوب العربية التي تهتم لمنجزاتها الرياضية هي حليفة لإسرائيل؟ أي منطق هذا الذي يعادي ويحتقر شعور ملياري متفرج لكأس العالم؟ وما يقارب هذا العدد من المتفرجين من بينهم العرب طبعا، لبطولات أوروبا وبطولة أمم أوروبا؟
  • ككل مرة تترفع النخب العربية دائما عن اهتمامات شعوبها وكأن الشارع لا ينتج سوى الخطايا الكبرى! أليس هذا منطق الأنظمة العربية التي تتجاهل اهتمامات الشارع؟ صحيح أن النظام في مصر استغل هذا الاهتمام لترتيب توريث الإبن لأبيه، وأن النظام الجزائري ركب موجة تهافت الجماهير على السفر إلى الخرطوم، لكن هذا لا يعني أبدا أن اهتمام الشارع في مصر والجزائر خطأ أو خطيئة كبرى.
  • أنا متأكد – وأأسف لذلك – أن النظام في الجزائر سيتصالح مع نظيره المصري، فالمصالح بينهما كبيرة وكثيرة، والحديث عنها قد بدأ فعلا. لكنني لا أعتقد أن الشعب الجزائري سيتصالح مع نظام مبارك ولا مع النخبة المصرية لفترة طويلة جدا، لسبب بسيط هو أن رد الفعل الشعبي في الجزائر لم يكن من صنع نظام بوتفليقة وإنما كان من عمق شعوره الوطني.. كما أن السب والشتم الذي تلقاه مسه في عمق معتقداته وثوابته، وهي أكبر بكثير مما يقال إنه إرث مشترك بينه وبين الشعب المصري.
  • اليوم أرى أن ما يجمع الجزائريين بأندونيسيا أوماليزيا أطهر وأنقى وقد يكون أنفع مما كان يجمعهم بمصر. فالجزائر لا تملك ما تخسره في مقاطعة المنتوجات المصرية التي يطالب بها المثقفون المصريون ظنا منهم أننا سنتظاهر في الشوارع للمطالبة بالإبقاء عليها.
  • يجب أن يفهم المصريون أن العروبة ليست منة ًولا جوازا تسلمه مصر لمن ترضى عليهم فقط. عروبة الجزائر هي تلك الروابط الثقافية والدينية التي أخرجت شعوبا عربية كثيرة فرحا بانتصار فريقها أما الهمجية المصرية التي رافقت نهاية المباراة فهي تعبير عن قلة ذوق وتطاول على شعوب حكمتها لقرون.
  • لا أحد من النخب العربية تعرض لظاهرة التفاعل الشعبي من المحيط إلى الخليج مع انتصار الجزائر على أم “العروبة”، لا أحد منهم كتب عن مناصرة السودانيين بقوة للجزائر البعيدة، رغم أن نظام البشير كان يتمنى أن لا تتأثر علاقته بالقاهرة نتيجة كثرة تحيّز المناصرين السودانيين. لا أحد من النخب العربية كتب مقالا عن وحدة الشعور العربي بالانتصار، وعوض ذلك كتبت النخب العربية مقالات تندد بالعنف من الطرفين. لا يقر العالم ومعه الفيفا سوى بعنف القاهرة غير أن الإعلام العربي رفض النظر إلى عنف القاهرة إلا من خلال عنف مفترض للجزائريين في الخرطوم كأمه يبحث عن تبرير حملة القاهرة أم »العروبة« ضد الجزائر بلد المليون إرهابي؟
  • أي نخبة وأي عروبة هذه؟.    
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • هانيانوا

    ,انا أعتزر بالنيابة عن كل مخطء فى حق الأخر ولكن فى النهاية لو مر جزائرى أو مصرى ووجد سيارة مسرعة وهناك طفل يمر الطريق اى كانت جنسيتة سوف يهرول مسرعا لأنقاظة لأنه أنسان وأنا أخاطب اللأنسان الذى بداخلكم أن تجعلو هذه المحنة وسيله للتقرب اكئر وللتعارف لنعرف كلنا الأخر لآن هذه المحنة أظهرت أننا نعيش معنا ولكن لا نعرف شىء عن بعضنا البعض

  • هانيانوا

    وأقول للأخ العزيز الذى كتب المقال انا شركة أوراسكوم أو غيرها ليس هى التى تربط الشعوب ببعضها يربطنا جميعا قول لا أله الا الله سيدنا محمد رسول الله يربطنا المسيح عيسى أبن مريم يربطنا جميعا أننا أولا سيدنا أدم علية السلام يربطنا جميعا أنا لا نملك من أنفسنا الله خالق كل شىء يجمعنا على محبتة

  • amina

    bravo 3andna rjal
    vive l'algeri et les algeriens nchalah dima raf3in rossna

  • فريد

    قد يكون كلامك صحيحا لكن ليس الى هدا الحد

  • فريد

    ما قلته قد يكون صحيحا لكن ليس الى هدا الحد

  • اشرف عطوة

    مصر والجزائر 000000 اخوة واحباء 0000 وحسبي الله ونعم الوكيل فى من يريد الفتنة بينهم 00000 مبروك الفوز للجزائر وارجو من جريدة الشروق 00000 الهدوء وشكرا

  • adel morsy

    على حد علمك ان هناك مصالح لا يمكن تجاهلها بين الشعبين فلماذا اذن هذه العنجهيه والغطرسه فى التعبير فالمصلحه تفرض نفسها عليك وعلى كلا الشعبين دعنا نترك كل الهراءات وننظر فقط الى مصالحنا لان العمر قصير ...........

  • jamel

    je demande en mon nom et de tout les algeriens et algeriennes on refuse categoriquement la normalisation des relations avec l egypte plutot il faut la couper

  • Nabila

    أنا مع كاتب المقال في كل كلمة قالها وخاصة فيما يُنظر في الظالم والمظلوم والمساواة بينهما وعدم الإنصاف بينهما لكن الله حقٌّ والله يحكم بيننا بالحقِّ وما نتفق عليه نحن الجزائريون "لا نريد مصريا يدنس أرضنا". وكفى

  • الإمبراطور

    بارك الله فيك و في ما كتبت ، فوالله لا نحتاجهم ، و لا نحتاج لمشاريهم ، أعيش فقيرا و حرا مرفوع الرأس في جزائر الأحرار ، ولا أعيش غنيا مطأطأ الرأس في بلاد تناصر الصهيونية
    يقبلون على أنفسهم بأنهم أبناء فرعون ( لعنهم الله) و الله حرم على فرعون وأهله الجنة و وعدهم بنار جهنم ، يا للسخافة و يا للسخرية ، و كأنهم ملكوا الأرض و الحقيقة تقال أنهم في أسفل السافلين

  • slly

    جزائرية وافتخر
    بارك الله فيك وفي قلمك.

  • احمد بن عبد الله

    تن ولن نقبل ولن نرضخ ان نكون ادلاء امام السفهاء الخائنين للعر ب والعروبة وللاسلام والمسلمين وشهدائهم بل ياعرب نحن نريد ان نعتنها حربا شريفة ونظيفة علي مخلفات ال فرعون وال صهيونية لننصر سيدنا موسي عليه السلام لنتخلص منهدا الهم والغم مثل ما تخلص علي فرعون وجنوده الله في عوننا امييين يارب العا لمين والسلام

  • Adel

    Makaloun moumtez ala el jezeyr en tebni alaketiha ala assassi el massalih el hadharatou fi el gherbi we leysset fi le mechrik

    yejibou mokataatou koulli ma houa misri li enne hedhe el belede le yeti minhou ile echcherr we ettekhellouf ettatarouf eddini jaa min indihoum el moussalselet el ghebya el ghinaa el tehriji ene winte lwehdine me hedhe

    Elledhin ietteheddethoun en el oukhoua eleihim en iehdherou ghadhaba el chaabi el jezeyri
    El ketibou la alemou idhe ken istkhdeme moustalaha oum el oruouba min babi el tahakkoum

    beled el joubn wel istislem wel foul keife yekounou oumme el ourouba

    emme ennoukhabou el arabya fe hya bi bassatin moutakhallifatoun sahafi filistini sebbe el houkoumete el jezeryte fi jerideti el qods fe ketebtou lehou kaylen hedhihi el houkoumatou elleti tatatoualou eleihe ekhedhet min meline we aatat li chaabika 200 millioun dollars we fi el jezeyr el kethirou mine el fokara

    Houkoumetouna amrouha gheriboun fe hye tentekidou koulle yewmin america we hye kouaatoun odhma we tessoubou firansa we hya kouatoun nawawye we odho fi mejlis el emn
    we tasmoutou ememe misrail we hye dawlatoun fakira maghloubatoun ala emriha taichou ala el moussadat
    ajaban wallahi

  • ممدوح المصرى

    لا احد يملك الوصاية على الشعوب كما ان الشعب الجزائرى لايقبل اهانة رموزه فالشعب المصرى ايضا لايقبل ان تمس كرامته والايام كفيلة بمداوات الجروح وستبقى اخوة الدين واللغة والمصير الواحد رغم حقد الحاقدين .

  • karima

    vous avez raison , c'est comme si dans le monde arabes , il ' y a ni des savants ni des intellectuels ni des gens sages , ni des psychologues , ni des historiens, ni ........ et la liste est longue. S’ils n’utilisent pas leur savoir pour analyser et régler les problèmes des peuples et des nations dans une situation pareille. Si le monde arabe voit l’injustice et la bassesse et se tait, quand est ce qu’on va parler et comment nos sociétés vont se développer. Ce que les égyptiens ont fait me donne envie de vomir . (inama al omamo al akhlako ma bakiat fa in dahabat akhlakohom dahabou). Cher frères et sœurs égyptiens vous avez accepte de salir l'image de l'Egypte en acceptant la bassesse par excellence qu'a été diffusée dans tous les médias et devant tout le monde. Après ce qui s'est passe : l'agression avec toutes ses formes et ses couleurs a marque le cœur du peuple algérien. même si l'état algérien pardonne (chose qui ne doit être faite qu'après avoir reconnu votre faute et sanctionne tous ceux qui ont porter atteinte a notre pays, aux chouhadas, a nos valeurs, a nos origines, a notre identité, a notre histoire, a notre président, a nos mères, a nos frères, a nos sœur, a............). je vous pardonne pas, et je veux pas vous voir. Possible avec le temps je vais oublier et pardonner , je ne sais pas ?
    Si l'Egypte n'est pas chère pour vous égyptiens, elle l'est pour moi. Si l'Egypte n'a pas de valeurs pour vous , elle en a pour moi. si vous n'avez pas de sentiments envers l'Egypte, j'en ai beaucoup pour elle. moi en tant qu'algérienne je ne vous pardonne pas par ce que vous avez abîme l'image de l'Egypte qui m'était très chère. Je ne vous pardonne pas parce que vous avez abîme tous les grands symboles égyptiens dans mon cœur et le cœur de tous les algériens. c'est ça ce qui me fait mal le plus. Possible qu’avec le temps je vous pardonne mais pour le moment je ne veux pas vous voir . je ne vous souhaite aucun mal. par ce que le mal est déjà fait vous vous êtes fait du mal en habillant l’Egypte avec la bassesse. mais seulement pour le moment je ne veux pas vous voir parce que j’ai encore mal au cœur, mon cœur souffre et j’ai deux sentiments contradictoires, un sentiment de mépris pour les faux égyptiens qui ont trahit l’Egypte avec leur bassesse devant tout le monde. et le sentiment de tendresse et de pitié pour l’Egypte trahie par ses enfants. Ils vous ont eu les israéliens, vous avez perdu l’Egypte avant de perdre les algériens . votre équipe de football a perdu 1-0 et ce n’était qu’un jeux , mais vous les égyptiens, vous avez perdu 2-0 (votre mère l’Egypte et vos frères les algériens) devant l’histoire et l’humanité toute entière et le plus important devant Dieu, mais malheureusement cette fois ci c’est pas un jeux, c’est des faits réels et vous allez être sanctionnées par Dieu et par l’histoire.
    A tous les sages arabes et musulmans ( y comprit les algériens et les égyptiens) , je leur dit (al saketo ala dolm dalim). il faut avoir le courage de dire la vérité même si elle est amère. Et aux égyptiens, je leur dit il faut avoir le courage de dire : oui j’ai commit une faute et je demande pardon. C’est ça ce qui fait distinguer les vrais hommes des faux et qui fait la valeur de l’être humain. Par ce que le problème n’est pas au niveau de l’état seulement, le problème est plus profond que vous ne pensez. C’est le cœur et la pensée de tout le peuple algérien qui sont touchés et marqués a jamais. Avec ces deux solutions, les cœurs pourraient être apaisés et accepteraient de pardonner un jour mais pas avec l’hypocrisie et en cachant la vérité au nom de la fraternité et l’islam ( l’islam nous demande d’être francs et sincères avec nos frères).
    Quand a l’Algérie, elle est dans cœur, elle est dans mon âme , et si des débiles brûlent un drapeau algérien ou même milles drapeaux, cela ne change rien en mon amour de l’Algérie. Au contraire j’ai découvert de plus en plus Oh !!!! combien l’Algérie est chère pour moi. Même si on me tue, l’Algérie parce qu’elle est dans mon âme restera toujours vivante. Avec leur geste, ils ont perdu le respect d’eux même, le respect de leur pays et le respect du monde entier. Et si j’ai pleure des larmes pour l’Egypte qui a été trahie par ses enfants, je pleure du sang pour l’Algérie si elle est touchée par quoi que ce soit..

  • meriem algerienne 100%

    el sa la me 3alaykom
    ecouter erreter de dire el mosalaha .....ect ni mousalaha ni walou SVP ,j'ai pleurer pendant les deux dernires semaines acause de amr adib et toute la ganges j,ai pleurer pour tout se qu'ils on dit sur le peuples algeriens jamais joublirais toutes les insultes envers nous ,alors pas d'excuse pas d,excuse, tahya aldjazairrrrrrrrrrrre

  • نااااااصر الجزائر

    ربنا ما يحرمنا من امثالك اكتب و زيد رد على الهمجيين الذين يعرفون قيمة هذا البلد و لكنهم جاحدون لخيراتها ناكرون
    لا نريد التهدئة و لا نريد اشقاء مزورين قلوبهم مليئة بالغل و الغش لا يتحملوننا اطلاقا لكنهم يلهثون وراء مصالحهم فقط مثل اخينا الله لا يسامحو "مدلسي"

  • nihed

    انا اايد تماما هذا المقال واستغربت من الاستهانة بالمسالة واستغربت اكثر من المصريين الصراحة حتي مثقفيهم تافهين imagine حتى ابن الرئيس رايو كاي جاهل راحت مصر كل العالم استغرب لهذه التصرفات حتى لو لم يفعلوا شيئا......ربي يعيش ولاد بلادي