الجزائر
أحد الزبائن المدمنين اعتدى جنسيا على صبي في الـ11من عمره

مصورة فوتوغرافية تستغل الأطفال لإيصال المخدرات إلى زبائنها بسطيف

الشروق أونلاين
  • 12109
  • 40
الأرشيف

أدانت العدالة بسطيف، امرأة كانت تستغل ألأطفال في نقل مخدر الكيف إلى زبائنها، حيث كانت تستغل سذاجة الأطفال، الذين لا يعلمون محتوى تلك الأظرفة، وتطلب منهم إيصالها إلى من تقول إنهم أصدقائها، وهذا مقابل مبالغ مالية بسيطة. وانكشف الأمر عندما تعرض صبي في الـ11 من العمر، إلى اعتداء جنسي من منحرف، حينما كان بصدد تسليمه أحد تلك الأظرفة.

سلطت محكمة عين ولمان جنوب سطيف أول أمس، عقوبة سنتين حبسا نافذا، في حق امرأة تدعى دليلة لتورطها في قضية ترويج المخدرات، التي كانت تعتمد على الأطفال في إيصالها للزبائن نقلها للزبائن لتمويه مصالح الأمن. وحسب ماء جاء في ملف القضية فإن المتهمة البالغة من العمر37 سنة والتي تشتغل في التصوير الفوتوغرافي بالقرب من حديقة الأمير عبد القادر ببلدية عين أزال، تمت الإطاحة بها بعد أن تلقت مصالح الأمن شكوى من دركي سابق، مفادها تعرض ابنه البالغ من العمر11 سنة والدارس في السنة الخامسة ابتدائي، لاعتداء جنسي من طرف أشخاص مجهولي الهوية. وعند  الاستماع إلى أقوال الطفل البريء، أفاد أن فتاة تشتغل في مجال التصوير الفوتوغرافي وسط مدينة عين أزال هي السبب الرئيسي في حصل له بعد أن أبرمت معه صفقة تتمثل في إيصال أظرفة بريدية لمن قالت إنهم أصدقاؤها المقيمون، يقطنون في نفس الحي مقابل مبالغ مالية، مضيفا أن الأمور سارت على هذا النحو لمدة تفوق شهرين، إلى غاية اليوم الذي حصلت فيه الواقعة، عندما قام أحد زبائنها بالاعتداء عليه جنسيا داخل مسكن مهجور، عندما كان بصدد تسليمه ظرفا.

وبناء على هذه التصريحات تم نصب كمين للمتهمة من طرف عناصر الشرطة القضائية لعين أزال بالتعاون من الطفل، حيث دخل الضحية إلى محل التصوير، من أجل استلام “الأمانة” كالمعتاد، وبعد مرور حوالي عشر دقائق خرج الطفل من المحل وفي جيبه ظرف بريدي، ليتوجه بعدها إلى عناصر الأمن التي كانت قريبة من المحل وتراقب الوضع عن كثب، وبعد فتح الظرف البريدي عثر داخله على كمية من المخدرات، ليتم مباشرة مداهمة المحل وتوقيف المتهمة. وبعد اقتيادها إلى مقر الأمن للتحقيق معها اعترفت بأنها متعودة على استغلال الأطفال القصر في تجارتها وهذا لتمويه مصالح الأمن. للإشارة فإن المجرم الذي اعتدى جنسيا على الطفل البريء لا يزال في حالة فرار، غير أنه تم تحديد هويته، والبحث عنه جار.

مقالات ذات صلة