مصير الموسم الرياضي بيد السلطات العليا
قال عبد الكريم مدوار، رئيس الرابطة المحترفة، إن اجتماعه بأندية الغرب الجزائري، يوم الخميس الماضي، بفندق “الميريديان” في وهران، خلص إلى الاتفاق على صعوبة استئناف المنافسة في الرابطتين الأولى والثانية، لعدة أسباب منها صحية ومالية، بحيث تعاني أغلب الفرق من غياب ممولين.
وصرح مدوار، في حديث مع القناة الإذاعية الأولى، الجمعة، أنه استمع لكل آراء ممثلي الأندية، التي صبت في اتجاه واحد، كما نقل رئيس جمعية الشلف السابق استغاثة الفرق من الأزمة المالية التي يعانون منها: “بعد ثلاثة أشهر من توقف المنافسة وغيابهم عن الساحة، كان لا بد علينا من ملاقاة رؤساء الأندية، والبداية من الغرب ثم الشرق والوسط، وربما سنعقد اجتماعين خلال الأسبوع الداخل.. في لقاء الخميس الماضي، أجمع رؤساء الفرق على صعوبة العودة إلى التدريبات والمنافسة الرسمية في الوقت الراهن، لأسباب صحية ومالية، وحتى الموسم الجديد اقترحت انطلاقته في شهر أكتوبر المقبل، حفاظا على صحة وسلامة الجميع، وحاليا أغلب أندية الغرب تعاني من ضائقة مالية، ولذلك تتكرر مشاكل التسيير، وعلى رأسها مولودية وهران، الذي يعد واجهة غرب البلاد بتاريخه وألقابه”.
ويتوقع رئيس الرابطة المحترفة، تدهور الوضع أكثر مستقبلا، نظرا للمعطيات التي يفرضها الواقع المرير للكرة المحلية: “ما نعيشه حاليا، يجعلنا نتنبأ بخطورة الوضع مستقبلا، كنت رئيسا لجمعية الشلف لسنوات طويلة وأعرف خبايا كل الفرق ولذلك أرى أن الوضع سيزداد صعوبة، خاصة وأن الممولين يعزفون عن مساعدة الفرق المحترفة”. ثم واصل: “لا أظن المكتب الفدرالي، سيتخذ قرارات تضر بصحة الرياضيين والمواطنين.. الأقاويل تكثر في مثل هذه الظروف، ومصير الموسم الرياضي بيد السلطات العليا، وسواء اتخذ قرار المواصلة أو إنهاء البطولة، فالجميع سيلتزم به”.
ب.و