الجزائر
بعد هجوم دام نفذه الجيش على سجني التاجي وأبو غريب

مصير مجهول لثلاثة سجناء جزائريين

الشروق أونلاين
  • 69
  • 0

لايزال مصير ثلاثة جزائريين، اثنان متواجدان في سجن التاحي ببغداد وهما “طارق.ر”، و”اسماعيل.بن”، و”علي.ح” الذي يقضي محكوميته في سجن ابو غريب، مجهولا، بعد عملية الفرار الني نفذها عدد من السجناء، وأوقعت 80 قتيلا وعددا من الجرحى بعد تدخل أفراد الجيش وقوات النخبة المعروف بسوات.

وقال السجين الجزائري “محمد.و” المتواجد في سجن سوسة بإقليم كردستان العراق لـ”الشروق”، “لم نتمكن من معرفة مصير زملائنا في سجني ابو غريب والتاجي، بعد الهجوم الذي نفذه الجيش والقوات الخاصة العراقية، لقد تكلمت مع سجين عراقي، وقال لي أن هنالك قتلى كثيرون جثتهم ملقاة في أنحاء السجن”، وذكر السجين الجزائري، انه اتصل صبيحة أمس بالسفارة الجزائرية ببغداد للتحري عن مصير زملائه، واكتفت السفارة بإبلاغه أنها تتابع الوضع، دون أن تتوفر لديها معلومات بخصوص السجناء الجزائريين الثلاثة.

وعن المعلومات المتوفرة لديه حول ما جرى ليل الأحد إلى الاثنين، قال محدثنا “السجنان المذكوران غالبية الموقوفين داخلهما ممن توبعوا في قضايا الارهاب، وحاولت السلطات العراقية التخلص منهم، بهندسة سيناريو محاولة الفرار“.

وكشف عضو لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي، حاكم الزاملي، عن  فرار ما بين 500 إلى ألف سجين من سجن أبو غريب بعد الهجوم الذي تعرض له الليلة الماضية، مؤكدا أن معظم الهاربين هم من تنظيم القاعدة.

وقال الزاملي خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان أمس، إن عملية تهريب السجناء ظاهرة خطيرة، تتحمل مسؤوليتها القوات الأمنية المكلفة بحماية السجون”، لافتا إلى أن “عملية المداهمة لسجني أبو غريب والتاجي أمس الأحد استخدمت فيها سيارات مفخخة وأحزمة ناسفة وعبوات ناسفة”.

مقالات ذات صلة