الجزائر
غموض كبير يكتنف مناصب "الدكتوراه" والوزارة مطالبة بالتدخل

مصير مجهول يواجه طلبة المدرسة العليا للعلوم السياسية

الشروق أونلاين
  • 4669
  • 4
ح.م
طلبة الماستر من المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية

طالب طلبة المدرسة العليا للعلوم السياسية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتدخل، لتوضيح وضعيتهم تجاه المناصب المفتوحة للتكوين في الطور الثالث لنيل شهادة “الدكتوراه، على اعتبار أن العملية يكتنفها كثير من الغموض. في الوقت الذي تساءلوا عن مصيرهم بالمدرسة خاصة بعدما كثر الحديث عن غلقها.

وأكد بعض الطلبة الذين زاروا مقر “الشروق”، الذين تخرجوا بشهادة ماستر من المدرسة العليا للعلوم السياسية، أن مصيرهم يبقى مجهولا بخصوص استكمال تكوينهم في الطور الثالث لنيل شهادة “الدكتوراه”، نظرا إلى الغموض الذي يكتنف العملية، رغم أن مدير ما بعد التدرج وخلال حفل تخرجهم الذي نظم شهر جوان الماضي قد التزم أخلاقيا أمامهم وأعلن عن تخصيص 32 منصبا ماليا جديدا للتكوين في الطور الثالث، في 4 تخصصات وهي دراسات استراتيجية، دراسات افريقية، دراسات إقليمية ودراسات عامة، بمنح كل تخصص 8 مناصب مالية، غير أنه لدى سعيهم للاستفسار عن المسابقة وعن تاريخ إجرائها قصد تحضير أنفسهم خاصة بالنسبة إلى الطلبة الوافدين من ولايات داخلية، لم يتمكنوا من الحصول على المعلومة الشافية .

وتساءل نفس الطلبة عن مصيرهم بالمدرسة العليا التي تم فتحها سنة 2011، خاصة بعدما كثر الحديث عن غلقها، وبعدما اتضح أنها لا تقدم أي امتيازات لطلبتها، مؤكدين أن حظوظهم للترشح لمسابقة الدكتوراه بكلية العلوم السياسية بجامعة الجزائر 03، ضعيفة جدا وتكاد تكون منعدمة، على اعتبار أنه يتم منح الأولوية لطلبتها وليس لطلبة المدرسة العليا للعلوم السياسية.

مقالات ذات صلة