منوعات

مطاردة تحدث داخل مقر عملي

الشروق أونلاين
  • 7806
  • 14

لقد وهبني الله تعالى الخلق والدين والوسامة، وهذه نعم أشكر الله تعالى عليها، لكن أعاني كثيرا بسبب كل ذلك، حيث صرت محل إعجاب الكثير من الفتيات، وهذا بطبيعة الحال لم يحدث معي من قبل يوم كنت بالثانوية، وبعدها بالجامعة، لكن ما يحدث معي حاليا بمقر عمري هو الذي فاق كل تصور وعقل.

لقد التحقت منذ شهور بمقر عمل جديد، ولم أكن أعتقد أنني سأكون محل إعجاب الجميع خاصة زميلاتي اللواتي لاحظت اهتمامهن بي وبوسامتي، في البداية ظننت أن تلك المعاملة التي تعاملني بها كل واحدة على حدة هي معاملة زمالة، لكن اكتشفت أن الأمر غير ذلك، حينما صار الأمر مطاردة، وألاعيب تعلبها كل واحدة لتفوز بقلبي، غير أنهن لا واحدة منهن تعلم أن قلبي سلمته لابنة خالي التي تعلق قلبي بها منذ صغري، وقد حدثت والدتي والدتها في الأمر، وأنا فقط أنتظر تخرجها لخطبتها رسميا والزواج منها.

لقد صرت في مقر عملي شخصا مهما بالنسبة لزميلاتي، ولكن بالمقابل صرت أشعر بالإزعاج من طرف زملائي من الرجال، الذين أصبحوا يلقفونني التهم بأنني أهوى النساء، وأنا والله ليس فيّ شيء من ذلك القبيل، ويفهمون الأمر خطأ، فهم يلاحظون أن من يحيط بي أكثرهن نساء، ولكن أنا ماذا أفعل؟ فكل واحدة تريد الفوز بي، وتفتعل المناسبات لتتحدث إليّ، وهذا ما جعل زملائي من الرجال يغارون مني، ومنهم من يحسدني ويرفض الحديث إليّ، وكأنني ارتكب جريمة، الشيء الذي جعلني أنا الآخر أتفادى الحديث إلى زميلاتي، ولكن هذا زادهن مطاردة لي، فلم يكن لدي من خيار سوى أنني طلبت من مديري أن يمنحني مكتبا لوحدي ولكن قوبل طلبي بالرفض.

ما ذنبي أنا حتى يشن زملائي من الرجال الحرب عليّ، ويرفضون محادثتي وأحسد من طرفهم؟ أفكر في بعض الأحيان أن أعلن خطوبتي على ابنة خالتي حتى تبتعد عني زميلاتي، لكن خالتي ترفض ذلك حاليا، فبالله عليكم ماذا أفعل؟ هل أترك عملي لأتخلص من كل ما يحدث معي؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا.

وسيم/ عنابة

 .

ابتلائي عظيم وأخشى أن أقنط من رحمة رب العلمين

كنت أعتقد أن السعادة التي طرقت بابي سأعيشها إلى أن يقبض الله تعالى روحي، لاسيما بعدما تقدم لخطبتي أحد الشباب من أقاربي. وكان رجلا صالحا، طيب النفس، هادئا وخلوقا، محافظا على صلاته، ملتزما بدين الله تعالى. إنه رزق عظيم رزقت به، حتى إنه حسدني الجميع عليه، وتزوجته والسعادة تغمرني. أحبني كثيرا وبادلته نفس المشاعر، ولم أتوان لحظة في خدمته والسعي إلى إسعاده كزوجة. وكنت له خير رفيقة الدرب. وزادت بهجتنا معا يوم شاء المولى تعالى أن أحمل، وبقينا ننتظر مولودنا بفارغ الصبر، لكن حياتي بدأت تعرف نوعا من عدم الاستقرار، يوم أجريت أشعة وأكدت لي الطبيبة أن الجنين في وضعية حرجة، لأنه يعاني من عيب خلقي. وهذا جعلني في قلق مستمر. ولما وضعته كان طفلا يعاني من إعاقة حركية وذهنية. كانت صدمتي في ابني شديدة، حيث بكيت بحرقة، وتأثر زوجي لكنه بقي بجانبي يواسيني، ويطلب مني أن أومن بقدر الله تعالى، وأن أسلم به، وأعتبر كل ما حصل ابتلاء، وجب علينا الصبر عليه.

ومرت الأيام وأنا أرى ابني يكبر أمام عيني، وهو عاجز تماما وغائب عن هذا العالم بعقله، حاضر بجسده الصغير. كنت في كل لحظة أبكي على مصيره، فكيف لطفل مثل هذا أن يواجه عالمه ومجتمعه؟

وحتى ننسى مآسينا، طلب زوجي مني أن ننجب أخا لابننا، ولم أمانع من ذلك، بل وجدتها فرصة أخرى للانشغال والنسيان. وحملت، وبعد مدة من الحمل راجعت الطبيبة حتى أتأكد من وضعية الجنين التي بدت في الشهور الأولى جيدة وسعدت كثيرا، ولكن بعد المراجعة وعند نموه، فاجأتني الطبيبة وهي تخبرني أن الجنين يشبه أخاه، أي أنه يحمل نفس التشوه الخلقي، ويحتمل إن ولد سيكون مثل شقيقه. لقد وقع الخبر عليّ كالصاعقة، حتى إنه أغمي عليّ، وتأثرت نفسيا حتى كدت أن أفقده، بل فكرت حتى في إسقاطه، غير أن زوجي رفض ذلك، وأكد أن هذا أمر الله تعالى ولا مفر منه.

وجاء ابني الثاني إلى الحياة وهو يشبه شقيقه، يعاني من إعاقة حركية وذهنية، لقد تحولت حياتي إلى جحيم، كلما نظرت إليهما كلما أصابني الألم والحزن، طفلاي يكبران أمام عيناي وإلى جانب إعاقتهما هما يعانيان من أمراض كثيرة، فأنا بالنسبة لهما الأم والممرضة، رؤيتي لهما يتعذبان جعلتني أرفض الإنجاب مرة أخرى خوفا من إنجاب آخرين يحملون نفس الإعاقة.

مأساتي لم تنته هنا، فلقد اشتد المرض على ابني الأول، ومات منذ ستة أشهر، ولم يبق لي إلا شقيقه، والطبيب المختص أخبرنا أنه من المحتمل أن يكون مصيره نفس مصير شقيقه، لأن جسده لا يحتمل المرض، فجسده لا يحمل المناعة الكاملة للدفاع عنه.

إن ابتلائي عظيم وأخشى أن أضعف وأقنط من رحمة الله تعالى، فأنا كلما رأيت أطفالا بصحة جيدة انهار كلية، وأبكي  بشدة، لماذا يحدث معي أنا هكذا؟ لم أفعل شيئا سيئا؟ أكاد أجن أفيدوني بما يثلج صدري ويريح قلبي جزاكم الله خيرا.

حميدة/ قسنطينة

 .

من القلب: جزائر في القلب

جزائر يا من حررها أبطال وثوار

وأرادوا لأرضها التحرر والاستقلال

وأرادوا لدمائهم أن تروى وتصبح أرض الأحرار

ودفعوا مليونا ونصف المليون من أرواحهم الطاهرة

لن ترضخ لنذل ولا لمن أراد مس أراضيها

لن ترضخ لقردة تتعالى أصواتها وتختبئ ما إن تزأر الجزائر

لك في الماضي تاريخ ورجال ولك في الحاضر والمستقبل بواسل

بواسل أقسموا على حمايتك، وأقسموا على آخر قطرة من دمهم فداك

شرق وغرب وجنوب وشمال، هكذا هم رجال الجزائر لن ينحنوا مهما هبت أعاصير ورياح

هم لهم بالمرصاد، هم لهم بصدورهم وأنفسهم

دم الأجداد والآباء… دم الأمير عبد القادر والعربي بن مهيدي لا تزال تسري في كل عروق الأبناء

لن ننسى أننا بالأمس زأرنا وصوتنا من جبال الونشريس دوى

ارتجفت فرنسا وحلفاؤها وكان لنا النصر وكنا الأبطال

وعلى درب هؤلاء الأسود بالأمس نحن أشبالهم

لا زلنا على العهد… والشرف… لأننا أبناء الجزائر

زهرة / الجزائر

 .

  نصف الدين

إناث

7498: سميرة 43 سنة، من قسنطينة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل قصد الزواج، عامل مستقر، لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا يتراوح عمرها ما بين (50 55 سنة) من أي ولاية.

7499 رندة 23 سنة، ميلة، مطلقة بدون أولاد، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل يكون من الشرق، لا يتعدى 38 سنة، يكون مطلق أو أرمل على الأقل ابن واحد، ويكون ملتحي.

7500: فريال 43 سنة، من الشرق، مطلقة بدون أولاد، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل أرمل يتراوح عمره ما بين (50 60 سنة) من أي ولاية.

7501: نادية من بومرداس 39 سنة، خياطة، عزباء، تبحث عن رجل عمره لا يتعدى 55 سنة، من ضواحي العاصمة لابأس إن كان مطلقا أو أرمل بولد، يكون ذا عمل مستقر.

7502: كلثوم من الأغواط 26 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل للزواج، يكون ابن حلال يخاف الله ومتدين، يتراوح  عمره بين (30 – 45 سنة) يكون من ولايات الجنوب، يكون أعزب ذا عمل مستقر.

7503: حنان من تبسة، 26 سنة، مطلقة وجميلة من أسرة محترمة تبحث عن رجل للزواج يكون من الشرق لا يتعدى 48 سنة، حبذا لو يكون أعزب أو أرمل.

 .

ذكور

7524: بلال 37 سنة، من تيزي وزو، عامل، أعزب، يبحث عن فتاة من عائلة محترمة، لا تتعدى 35 سنة، تكون عاملة وحبذا لو يكون لديها رخصة سياقة، لا مانع إن كانت مطلقة من أي ولاية.

7525 : كمال من سطيف، 40 سنة، عامل تاجر، مطلق بدون أولاد، يبحث عن فتاة للزواج، تكون جميلة، وهو متقبل ماضيها، يتراوح عمرها ما بين (20 35) لا بأس إن كانت مطلقة ولا بأس بأولاد.

7526   خالد من العاصمة 45 سنة، ذو سكن خاص، ذو عمل مستقر، مطلق بولد، يبحث عن فتاة للزواج، تكون من الوسط عمرها لا يتعدى 30 سنة، تكون ماكثة في البيت، عزباء.

7527   أمين من غليزان ذو أخلاق ودين، ذو مسكن عامل 27 سنة، أبكم يبحث عن زوجة صالحة شريفة لا يهم إن كانت مطلقة بدون أولاد.

7528 –  حميد من المدية، 33 سنة، عامل يومي، يبحث عن فتاة لها نية صادقة في الزواج، تكون جادة ومحترمة ومتدينة وتخاف الله، عاملة أو ميسورة الحال، لا يهم إن كانت مطلقة بدون أولاد، يتراوح عمرها ما بين (19 – 26 سنة).

 

7529: شاب 35 سنة، حلاق ذو مسكن يبحث عن فتاة للزواج من الشرق، يتراوح عمرها ما بين (20 27 سنة) تكون حلاقة.

مقالات ذات صلة