الجزائر
اعتلاء والدها المنصة الشرفية ألهب الحضور

مطالبة بتطبيق الإعدام ضد قاتل نهال في حفل خيري بوهران

الشروق أونلاين
  • 4742
  • 15
ح.م
الطفلة نهال سي محند

صنع حضور عائلة الفقيدة الطفلة نهال سي محند، التي خلف مقتلها بتلك الطريقة التراجيدية صدمة وسط الجزائريين، أجواء جد استثنائية ومهيبة بالحفل التضامني الخيري الذي أشرفت على تنظيمه، قبل يومين، جمعية راديوز في إطار تظاهرة الباهية فوت في ختام طبعتها الـ18 بوهران.

وكان حضور والد نهال مقران سي محند إلى المنصة الشرفية بمثابة الطلقة التي أشعلت الحناجر المنادية بتطبيق عقوبة الإعدام على مختطفي الأطفال من جديد، حيث تعالت الأصوات في المدرجات منادية بـ”الإعدام.. لقاتل نهال”؛ وهي الصيحات التي عبرت من جديد عن الهبة التضامنية للجزائريين وتعاطفهم إزاء الحادثة التراجيدية الأليمة التي هزت تيزي وزو وهران مسقط رأس الضحية.

الحاضرون في الحفل الخيري وقفوا دقيقة صمت وقرؤوا الفاتحة ترحما على  نهال وعلى الأطفال الذين راحوا ضحية الاختطافات، كما  التفتت جمعية راديوز حول جميع من صنعوا الحدث مرة أخرى على غرار الناجحين في شهادة الباكالوريا منهم التلميذة حياة كحيلي، التي صنعت الحدث باجتيازها البكالوريا على متن سيارة إسعاف وتمكنت من النجاح رغم معاناتها مع مرض البيتاتالاسيمي.

غير أن هذا المرض الخطير تمكن منها في الأخير وتسبب في مصرعها أياما قليلة بعد ظهور النتائج، حيث كرمت “لاراديوز” أم الفقيدة نظير ما كابدته من معاناة انتهت بفقدان حياة بعد نجاح باهر في الباكالوريا.

هذا وبحضور رئيس الأمن الولائي لوهران، صالح نواصري وسفير الجمهورية الصحراوية ووجوه كروية معروفة ومسؤولين سابقين لم تنس جمعية راديوز تكريم شهداء الواجب الوطني منهم عائلة الشرطي طهراوي، الذي توفي وهو يطارد تجار المخدرات بسعيدة، إضافة إلى عائلة عون الحماية المدنية طراباشا زكريا الذي غامر بحياته لإنقاذ أطفال من الغرق ليكون هو واحدا من ضحايا الشواطئ بعنابة. 

مقالات ذات صلة