الجزائر
تلف كميات هائلة من المحاصيل بسبب غياب التخزين

مطالب بالتحقيق في قروض لإنشاء 375 غرفة تبريد وهمية بخنشلة

طارق مامن
  • 831
  • 0
ح.م

وقف العشرات من منتجي فاكهة التفاح، الأربعاء، احتجاجا، على هامش الافتتاح الرسمي لليوم الوطني للتفاح، ببلدية شليا في خنشلة، وكشفوا عن غياب كلي لغرف التبريد والتخزين الخاصة بإنتاج شعبة التفاح، بالولايتين باتنة وخنشلة، الأمر الذي يضطر فلاحي المنطقتين إلى كراء واستئجار غرف التبريد بمنطقة الخروب بقسنطينة، والعلمة بسطيف، وكذا عين الكرشة بأم البواقي، لتخزين منتجاتهم قبل عرضها للتسويق، أو بيعها مع بداية الموسم وبعين المكان بأثمان بخصة، أو إتلافها وهو الإشكال الذي أرهق منتجي التفاح بمنطقة الأوراس الجبلية مطالبين السلطات بالتدخل، والعمل على تدعيم المعنيين بغرف للتبريد، تحفظ ماء الوجه، بعد شهور من التعب و العمل، بدل استغلال الإنتاج، وتسجيله على ولاية أخرى، تستفيد بفضله من دعم مالي، على حساب خنشلة، قبل أن يفجروا فضيحة إنشاء أزيد من 375 مشروع استثماري عن طريق وكالة “أونساج”، تم تدعيمه ماليا، لإنشاء غرف للتبريد ببلديات الولاية، والتي لا أثر لها بأرض الواقع، مطالبين السلطات الأمنية، بفتح تحقيق في الأمر.

الفلاحون أكدوا أنهم وبإمكانيتهم الخاصة، نجحوا في تحقيق نتائج كبيرة وجيدة، مكنت من ضمان الاكتفاء الذاتي محليا ووطنيا، في إنتاج التفاح، وبمختلف الأنواع، بل حتى إلى تصدير المنتوج الوطني نحو الخارج، غير أن مشكل انعدام غرف التبريد، بمنطقة خنشلة، وحتى بباتنة، زاد من معاناتهم أمام ضياع تعبهم، نتيجة إتلاف المنتوج، أو ضرورة كراء واستئجار غرف للتبريد بولايات مجاورة، وبأثمان غالية، من أجل التخزين، أين يضطر الفلاح، إلى بيعه بالسوق المحلي، بمبلغ رمزي، ليتم استغلاله لاحقا، من قبل فلاحي ولايات أخرى، وتسويقه باسم مناطقهم، على حساب تفاح بوحمامة.

مقالات ذات صلة