الجزائر
مركز صحي صغير دون إمكانيات لاستقرار الأطباء

مطالب بدعم الخدمات الصحية ببرج الحواس بإيليزي

الشروق أونلاين
  • 1116
  • 0
ح.م

تعاني بلدية برج الحواس بالمقاطعة الإدارية جانت، بولاية إيليزي، من متاعب حقيقية في المنظومة الصحية، حيث لا تملك البلدية سوى مركز صحي يقدم خدمات متواضعة، بحكم النقص الفادح في الوسائل، إذ ورغم ترقية المركز إلى مؤسسة عمومية للصحة الجوارية التي تضمن له الاستقلالية المالية منذ سنوات، إلا أن الوضعية لا تزال في حاجة إلى مساعدات عديدة للقطاع، إذ أصبح التوجه العام حاليا.
وبعد تنصيب المدير الجديد للمؤسسة قبل يومين، نحو تركيز ومضاعفة الجهود، حتى تتمكن الصحة ببلدية برج الحواس التي تضم في إقليمها العديد من المناطق النائية، من بسط الخدمة الصحية المقبولة، خصوصا أن برج الحواس تقع في مفترق الطرق، الأمر الذي يزيدها متاعب ناجمة عن المصابين في حوادث المرور الذين يستقبلون في مرحلة أولى على مستوى مركز المدينة، غير أنهم يحولون إلى مستشفى جانت بحكم الضعف والنقص الكبير في الوسائل التي لا تسمح حتى بالتكفل بالإسعافات الأولية للمصابين، فضلا عن متابعات طبية متخصصة أخرى.

المرفق والسكنات أهم متاعب الصحة ببرج الحواس

وتنعدم ببلدية برج الحواس إلى غاية اليوم، مؤسسة يمكن أن تسمى مؤسسة للصحة الجوارية، فضلا عن عيادات يمكن أن تتكفل بالصحة الجوارية على مستوى الأحياء والمناطق النائية، الأمر الذي يجعل كل الجهود لن تكون مفيدة، لكون المرفق الموجود حاليا هو مركز صحي، أو عيادة، تفتقر إلى الكثير من الأجنحة، فضلا عن فضاء يمكن أن يتخذ لإدارة المؤسسة، ويضاف ذلك إلى مشكل سكن الأطباء الذين يحشرون بصورة جماعية في سكنات تابعة إلى القطاع، فيما لا يزال القطاع في انتظار منحه السكنات التي وعد بها، فضلا عن عدم إخلاء السكنات التابعة إلى المؤسسة الصحية بالمدينة التي لا تزال مقتحمة من طرف غرباء عن القطاع، وهو الأمر الذي تسبب في عدم التحاق حتى العدد المخصص للقطاع بسبب غياب سكنات أو مكان لإيواء الإطارات الطبية وشبه الطبية المعينة لفائدة المؤسسة، بسبب إشكالات السكن التي لا تزال ترهن الخدمة الصحية ببرج الحواس. لتبقى بذلك كل الجهود التي بذلت من طرف المسؤولين السابقين والجدد، تحتاج إلى دعم وضغط حقيقي من الجهات المركزية للوزارة وحتى على مستوى الولاية، وهذا في محورين، الأول هو الإسراع في تجسيد مستشفى 60 سريرا المخصص للمدينة الذي رفع عنه التجميد قبل أسابيع قليلة، فيما يتطلب بموازاة ذلك دعم المدينة بسكنات للسماح باستقرار الإطار الطبي وشبه الطبي والإداري، هذا دون الحديث عن الإمكانيات والوسائل التقنية والطبية الموجهة إلى مختلف المصالح، التي لا تجد في الوقت الحالي حتى مكانا للعمل، على غرار المخابر ومصلحة الأمومة، والصيدلية، ومصالح الأشعة وكلها تعمل شكليا، حيث توجه أغلب الخدمات المطلوبة من هذه المصالح إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بجانت، لتصبح مجمل المشاكل المذكورة، سببا في المناشدات التي يرفعها سكان المدينة، قصد تخصيص الوقت الكافي لحل معضلات الخدمة الصحية، التي ستسهم حتما في حال القيام بها في التحسن مع تضافر جهود المسؤولين المحليين، ودعم الوصاية ومصالح الولاية والمقاطعة الإدارية من خلال التدخل في حلحلة مجمل المشاكل التي تعيق هيكلة القطاع ووضعه على السكة من خلال الاستقلالية التي تسمح بخدمة صحية عادية لسكان برج الحواس كغيرهم من سكان باقي بلديات الولاية.

ب. طواهرية

مقالات ذات صلة