مطالب بلجنة تحقيق رئاسية في ملابسات سرقة فسيفساء النمرة بباتنة؟!
طالبت تنسيقية المجتمع الأوراسي الممثلة لعدة جمعيات بضرورة التحرك العاجل للسلطات العمومية لكشف ملابسات ما تعرضت له فسيفساء النمرة من “سرقة” و”تخريب” مطالبين إنهاء حالة الغموض السائدة من خلال الكشف عن النتائج الأولية للتحقيقات، وعرضها للرأي العام بعد أسابيع كاملة من انكشاف القضية وقدوم محققين من الوزارة والقيادة الجهوية للدرك بقسنطينة، وحمل البيان الوزارة والمركز الوطني للأبحاث الأثرية، مسؤولية ما وقع، مطالبا بتقديم أجوبة شافية عن حقيقة ما وقع و هل هو عمل أشخاص طائشين أم فعل عصابة محترفة؟
وطالب البيان بإرسال لجنة تحقيق عالية المستوى للنظر فيما وصفته نقاط غامضة تلف هذه القضية واتخاذ العقوبات اللازمة لكل من تسبب فيها، التي تعقدت بحالة التعتيم التي واكبتها قبل اقدامها على توجيه إرسالية رسمية لمنظمة اليونسكو ما يعني التدويل الثقافي لقضية محلية. يذكر أن عدة لجان تحقيقات بينها خبراء في الفسيفساء وضباط مختصون في علم الآثار باشروا التحقيق في المسألة التي قيدت أول وهلة كسرقة ثم تحولت لعملية تخريب دون اصدار بيانات رسمية تؤكد ما وقع في سراديب بلدية تازولت الأثرية.