منوعات
الأغنية تبث على "روتانا" على أساس أنها مغربية

مطربة مغمورة تعبث بأغنية “يا طويري” لفضيلة الدزيرية وتحولها إلى ملكية خاصة

الشروق أونلاين
  • 25364
  • 9
ح.م
المطربة المغربية على اليمين

فضح فيديو مركب، طرح مؤخرا على موقع الفيديوهات الشهير “يوتوب”، سرقة المطربة المغربية، هدى سعد، لإحدى أغاني الفنانة الجزائرية الراحلة، فضيلة الدزيرية، بعد أن لجأت المطربة إلى دمج استخبار “يا غربتي في بلاد الناس” للمغنية الجزائرية ذات الأصول اليهودية، لين موتني، مع أغنية “أنا طويري” لفضيلة الدزيرية، وقدمتهما في أغنية واحدة تحت عنوان “طير الحب” التي صورتها وطرحتها من إنتاج شركة “روتانا”.

ويبدو أن المطربة المغربية الشابة، التي قررت السباحة عكس تيار فنانات المغرب، اللواتي انطلقن من مصر ولبنان بأغاني مشرقية، وحرصت على أن يكون ألبومها الجديد مع “روتانا”، موجّهاً إلى بلدها الأم لإعطاء الأغنية المغربية حقّها من الانتشار، لم تحسب حساب أن يكتشف الجمهور الجزائري تعديها على حقوق إحدى الأغاني التي تشكل تراث أغنيتنا العاصمية، لاعتقادها ربما أن إدماجها باستخبار، وهو ما يعرف في المشرق العربي بالموال، لن يجعل أحدا يكتشف السرقة، وحتى إن تم اكتشاف الأمر، فهي ذكرت أن الموال جزائري على غلاف الألبوم، غير أن ذلك لم يتم الإشارة إليه في الفيديو كليب، بل نسبت المغنية المغربية كلمات الأغنية إليها، الأمر الذي عرّضها للهجوم، خصوصاً وأنّ الفيديو كليب يعد الآن أكثر انتشاراً من الألبوم، وأغنية “أنا طويري” التي حولتها هدى سعد إلى “طير الحب”، هي للمطربة الراحلة فضيلة الدزيرية، وهذا ما يعني أنّ هناك حقوقاً للأغنية وليست تراثاً أو فولكلوراً كما ذُكر على غلاف الألبوم.

وعلى ضوء هذه السرقة الفنية، التي أثارت موجة من الاستياء، لجأ أحد الجزائريين الغيورين على تراث الأغنية الوطنية، إلى وضع عبارة “هدى سعد سارقة الأغاني الجزائرية” على فيديو أغنية “يا طير الحبّ”، واستشهد ببث الأغنية بصوت فضيلة الدزيرية في برنامج “شموع التلفزيون”، الذي كان يقدمه المنشط، جلال شندالي، وركب الأغنيتين مع استخبار “يا غربتي”، مثبتا بذلك أن أغنية سعد ليست سوى أغنيتين جزائريتين دمجتهما في أغنية واحدة، ونسبت كلماتهما وألحانهما إليها. 

وللأسف، مثل هذه السرقات الفنية باتت تتكرر في كل مرة، وعلى مرآى ومسمع من الجميع، دون أن يحرك ديوان حقوق التأليف، باعتباره جهة وصية على حقوق المؤلف، ساكنا، ما جعل التعدي على تراثنا سهلا عند البعض، بدليل ترويج عديد الفنانين المغاربة الآن لمقولة أن أغنية الراي هي تراث مغربي.

مقالات ذات صلة