الجزائر
اعتبروها "كذبة أفريل"

مظاهرات حاشدة ضدّ حكومة بدوي

مراسلون
  • 5076
  • 0
ح.م

تواصلت المظاهرات السلمية، للحراك الشعبي، الإثنين، وكان عنوانها الأبرز رفض الحكومة الجديدة، المعلن عن تشكيلتها مساء الأحد، كما جدد متظاهرون مطالبهم برحيل النظام القائم، واستقلالية القضاء وبناء دولة القانون.
خرج مرة أخرى، الإثنين، بولاية بجاية، عمال العديد من الإدارات والمؤسسات العمومية في مسيرة سلمية حاشدة انطلقت من محيط مقر دار الثقافة “الطاوس عمروش” وصولا إلى مقر الولاية، للمطالبة والتأكيد على ضرورة رحيل النظام القائم بكل رجالاته رافضين في نفس الوقت سياسة المراوغة التي أضحى ينتهجها هذا الأخير من أجل البقاء في السلطة رغم إصرار الملايين من الجزائريين على رحيلهم، كما طالب المتظاهرون، الذين اعتبروا الحكومة الجديدة بمثابة استفزاز للشعب الجزائري، واصفين إياها بـ”سمكة أفريل” برحيل سيدي السعيد.
وعلى خلفية المطلب ذاته، خرج آلاف المواطنين أمس الاثنين بمدينة برج بوعريريج، تزامنا مع الإعلان عن الحكومة الجديدة في مسيرة سلمية عبروا من خلالها عن رفضهم المطلق للحكومة الجديدة.
وسار المواطنون بشوارع المدينة للتعبير عن رفضهم للحكومة الجديدة، التي ضمت أسماء دون طموحاتهم ولا يمكنها حسبهم تمثيل الشعب الجزائري، وكذا معبرين عن رفضهم بقاء نور الدين بدوي وعدد من وزراء الحكومة القديمة، يسيرون دواليب السلطة المرفوضة من الشعب، وقال محتجون إن هذه الحكومة لا ترقى لتسيير الجزائر بالنظر إلى مسار الشخصيات، التي تم اختيارها لتولي مختلف الحقائب الوزارية، وأكد مواطنون أنهم لن يسكتوا عن الأمر وأنهم سيواصلون الخروج إلى الشارع إلى غاية تحقيق مطالبهم.
وتجمع مع أولى ساعات صباح الإثنين، عشرات المواطنين من مختلف الأعمار بساحة أول نوفمبر بوسط مدينة وهران، منددين بإعلان تشكيلة حكومية جديدة، مشككين في كفاءة أفراد الطاقم الجديد. وخلال الاحتجاج، كان فريق يردد أسماء الوزراء الجدد على التوالي، وكلما ردد اسما تجاوب معه الحضور بالهتاف “ارحل”.
كما تظاهر عدد من مواطني ولاية الوادي، أمام مقر مجلس القضاء، للتعبير عن مطالبهم بتدخل القضاء للمساهمة في التغيير الجذري والديمقراطي الذي يطالب به الشارع من خلال المظاهرات والمسيرات السلمية منذ 22 فيفري الماضي.
ورفع المُتظاهرون بالوادي لافتات ورددوا شعارات تقول ”يا قضاة الحرية شعبكم هو الشرعية”، و”يا قضاة لا تخافوا من الطغاة”، و”استجيبوا للنداء وطهروا لنا القضاء”، ”يا قضاة العدالة فيكم الخير أصالة”، ”لا نريد لا نريد .. يسقط بدوي والسعيد”، وغيرها من الشعارات التي تحمل توجهات الحراك الشعبي المطالب بالتغيير.
بدورهم، قرر عمال الغابات بكل فروعها البيئية والطبيعية وغيرها، الانضمام إلى الحراك الشعبي من خلال الخروج إلى الشارع في وقفة احتجاجية سلمية، ينتظر أن تنظم اليوم الثلاثاء أمام مقر المديرية العامة للغابات ببن عكنون بهدف دعم العديد من المطالب وعلى رأسها ضرورة إحداث تغيير جذري بدعم مطالب الشعب لتأسيس جمهورية جديدة فضلا عن التنديد بسياسية إقصاء الكفاءات بالقطاع.

مقالات ذات صلة