العالم
الأوضاع في لبنان

مظاهرات مؤيدة لعون وأخرى مناهضة للحكومة

الشروق أونلاين
  • 379
  • 0
رويترز
متظاهرون يحملون الأعلام اللبنانية خلال مظاهرة ضد الحكومة في العاصمة بيروت يوم السبت 2 نوفمبر 2019

توافد لبنانيون، الأحد، إلى محيط القصر الجمهوري، في بعبدا بالعاصمة بيروت، للمشاركة في مهرجان الوفاء والدعم، الذي دعا إليه “التيار الوطني الحر” (التابع لرئيس الجمهورية)، تأييداً للرئيس ميشال عون.

وانطلقت صباح الأحد، مواكب مناصري التيار الوطني الحر من مناطق مختلفة، أبرزها القرى العكارية (شمال لبنان)، ومدينة طرابلس الشمالية، ومناطق في الجنوب اللبناني، للمشاركة بمهرجان تأييد عون.

وامتد صف طويل من السيارات على طريق سريع رئيسي وسارت حشود من المحتجين إلى قصر بعبدا، فيما رفع البعض صورة عون ولوحوا بالأعلام البرتقالية للتيار الوطني الحر الذي ينتمي إليه الرئيس اللبناني.

في المقابل، بدأ نشطاء لبنانيون في بيروت، التجمع للمشاركة في تظاهرات دعا إليها معارضون تحت عنوان “أحد الضغط”، للمطالبة بتشكيل حكومة مستقلة.

وأعلنت الرئاسة اللبنانية، السبت، أن الرئيس عون يجري اتصالات ضرورية لـ”حل بعض العقد”، قبل أن تبدأ قريباً الاستشارات النيابية لتشكيل حكومة جديدة.

واستقال رئيس الوزراء سعد الحريري، الثلاثاء، في أعقاب احتجاجات عارمة لم يسبق لها مثيل مما زاد من حدة أزمة سياسية وعقد الجهود الرامية لتنفيذ إصلاحات اقتصادية تشتد الحاجة إليها.

في غضون ذلك، قالت الإمارات، الأحد، إنها تدرس تقديم حزمة مساعدات للبنان وستبلغ بيروت بالتقييم التي تجريه لكنها لم تقدم أي تفاصيل لهذه الحزمة.

كان الحريري قال الشهر الماضي، إن الإمارات تعهدت باستثمارات ومساعدات مالية للبنان لكن شيئاً لم يتبلور بعد.

وبدأت في 17 أكتوبرالماضي، احتجاجات شعبية رفضاً لمشروع حكومي لفرض ضرائب جديدة على المواطنين في موازنة 2020، لتوفير موارد جديدة في بلد يعاني وضعاً اقتصادياً متردياً.

وتراجعت الحكومة عن مشروع الضرائب، وتبنت “ورقة إصلاحات”، إلا أن المحتجين كانوا قد رفعوا سقف مطالبهم.

مقالات ذات صلة