مظلي سابق خطط لتفجير مقرات الولاية والأمن والدرك في عيد الاستقلال بخنشلة
أغلقت في ساعة متأخرة من أمس الأول الفرقة الجنائية بأمن ولاية خنشلة ملف المظلي السابق في صفوف الجيش الوطني الشعبي صاحب رتبة رقيب من مواليد 1983 بمدينة الحامة بعد أسبوع كامل من التحقيق على خلفية إحباط ثلاث عمليات تفجير كان المعني بصدد تنفيذها خلال احتفالات الخمسينية لعيد الاستقلال والشباب في الخامس جويلية القادم والتي كانت ستستهدف مقرات كل من الولاية وأمن دائرة الحامة ومجموعة الدرك الوطني، بعد أن أنهى المتورط وفقا لخبرته العسكرية قبل تشطيبه مخطط التفجيرات الثلاثة المزمع تنفيذها.
والذي أكدت بخصوصه الفرقة العلمية بالمخبر الجهوي بقسنطينة صلاحية المواد المتفجرة وطريقة التركيب والتصنيع، أين قدّم المتهم أمام نيابة محكمة خنشلة الابتدائية، هاته الأخيرة أمرت بإيداعه الحبس عن تهمة جناية حيازة وصناعة وتركيب مواد متفجرة مع مصادرة كل المحجوزات المتمثلة في بطاريات ومواد متفجرة وأسلاك متنوعة ومجموعة من الهواتف النقالة ومنبهات ومواد متفجرة.
إحباط التفجيرات الثلاثة جاءت بعد معلومات مؤكدة تلقتها مصالح الأمن حول هوية شاب في العقد الثالث من العمر اعتاد محاولات الانتحار حرقا داخل المؤسسات العمومية آخرها كانت بمقر الولاية منذ عشرين يوما قام المعني خلالها بسكب كميات معتبرة من الوقود على جسمه وجسم كل من رئيسي الديوان ودائرة الحامة ومدير التشريفات بعد تدخلهم، أين اكتشفت العناصر بالحامة تحركات مشبوهة استدعت الاستنجاد بالفرقة الجنائية، هاته الأخيرة عملت على الترصد له لاسيما بعد ان علمت ان المعني كان متابعا في قضية الإشادة بالأعمال الإرهابية والتهديد بالالتحاق بالنشاط المسلح.
وبعد جمع كل المعطيات، أوقفت العناصر المعني، قبل مداهمة إحدى العمارات في طور الإنجاز تابعة لديوان الترقية والتسيير العقاري لتسترجع خلال العملية كميات معتبرة من المواد المتفجرة وعدد كبير من البطاريات والأسلاك المختلفة وهواتف نقالة ومنبهات الى جانب مخططات ثلاثة منها منجزة ليتضح خلال التحريات أن المعني كان بصدد التخطيط لتفجير المقرات الثلاثة السالفة الذكر ليلة 5 جويلية، مستعملا تقنية مميزة اعتمادا على خبرته التي كسبها خلال انخراطه بصفوف الجيش لاسيما فيما تعلق بتفجير واستعمال الأشخاص والمركبات وهياكل الموقع.