العالم

معارضون سوريون يوقعون ميثاق شرف

الشروق أونلاين
  • 2381
  • 0
ح.م
مسلحون من المعارضة خلال الاشتباكات في حي صلاح الدين في حلب

وقّع بعض مقاتلي المعارضة السورية البارزين ميثاقا للشرف، يلتزمون بموجبه بإحترام حقوق الإنسان في معركتهم لإطاحة الرئيس بشار الأسد، بعد أسبوع من عرض لقطات مصورة يظهر فيها معارضون وهم يعدمون أفراد ميليشيا موالية للأسد في حلب.

ويتضمن الميثاق، الذي قال نشطاء إن زعماء كتائب عدة للمعارضة وقعوه، التعهد بعدم اللجوء إلى الإغتصاب أو التعذيب أو قتل الأسرى، حسب وكالة “رويترز”،وجاء في الميثاق أن مقاتلي الجيش السوري الحر سيحترمون حقوق الإنسان بشكل يتفق مع مبادئهم القانونية ومبادئ الدين السمحة والقوانين الدولية المعنية بحقوق الإنسان،كما يقضي الميثاق بمعاملة أي جندي أو أي شخص من أنصار الأسد يقع في أسر مقاتلي المعارضة وفقا للقوانين المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب.

ويتعهد المقاتلون بموجب الميثاق بعدم المشاركة في أي نوع من أنواع التعذيب أو الإغتصاب أو تشويه الأشخاص أو إهانتهم، وبإحترام حقوق الأسرى وعدم ممارسة أي شكل من هذه الإنتهاكات لإنتزاع إعترافات،وإتهمت جماعات حقوقية قوات الأسد بإرتكاب إنتهاكات من بينها التعذيب وقتل الأسرى، لكن في الأسبوع الماضي عرضت لقطات مصورة يظهر فيها مقاتلون من المعارضة يعدمون 4 أشخاص يشتبه في أنهم من “الشبيحة”، ولقطات لمقاتلين يعبرون عن شماتتهم أمام جثث في مركز للشرطة اجتاحه المقاتلون في حلب،ولم تكن كتيبة التوحيد في حلب التي يعتقد أنها أسرت هؤلاء الرجال الذين قتلوا رميا بالرصاص في المدينة الأسبوع الماضي ضمن الموقعين على الميثاق،ومن بين الموقعين عليها مقاتلون من درعا ودير الزور والسويداء وحماة وحمص،وأكد قائد إحدى الكتائب لرويترز أنه وقع الوثيقة، لكنه قال إنه لا يعتبر التعهدات الواردة فيها ملزمة. وقال مقاتل آخر إن كتيبته رفضت توقيع الميثاق لأن لها تحفظات على بعض بنوده، رافضا الخوض في أي تفاصيل.

مقالات ذات صلة