الجزائر
الأولياء طالبوا بجسر وتهيئة الطريق لفك عزلتهم

معاناة يومية تعترض تلاميذ منطقة المالح بمقرة في المسيلة

الشروق أونلاين
  • 2417
  • 0
الأرشيف

رفع عشرات الأولياء بمنطقة المالح ببلدية مقرة إلى الشرق من عاصمة الولاية المسيلة، نداء استغاثة إلى كافة الجهات المعنية وفي مقدمتها المجلس الشعبي الجديد.

وذلك بهدف الاهتمام بعشرات التلاميذ وهم يقطعون رحلة يومية تجاه المدرسة مشيا على الأقدام عبر مسالك ترابية وعرة وأودية وشعاب أقل ما يقال عنها إنها مخيفة، حسب من تحدثوا للشروق. ويشار هنا إلى اجتيازهم وادي المالح يوميا كما تظهر الصور التي تحصلنا عليها في رحلة ذهاب وإياب محفوفة بالمخاطر والمعاناة، ولطالما أجبر بعضهم على عطلة إجبارية عندما تتساقط الأمطار.

حيث يستحيل معها عبور الوادي المشار إليه كونه من الأودية الكبيرة بالمنطقة، إذ يؤدي أحيانا إلى شلّ حركة السكان وقطع التجمّعات السكانية عن بعضها البعض بما في ذلك المدرسة المركزية، إذ يصعب على التلاميذ الوصول إلى مقاعد الدراسة، على حد تعبير بعض الأولياء الذين شدّدوا على أهمية أن تجد استغاثتهم العناية اللازمة على قدر الأهمية التي تكتسيها لأن الأمر – بحسبهم- يتعلق بأطفال أبرياء يتنقلون يوميا عبر مسالك وعرة لطالما حرمت العديد منهم من مواصلة الدراسة، خاصة الإناث منهم، بحكم أن المسالك المشار إليها غير معبدة، وهو الانشغال المطروح منذ أكثر من 20 سنة ناهيك عن المطالبة بمشروع جسر ينهي حالة العزلة.

يذكر أن أسرة التعليم بالمدرسة معنية بهذا الإشكال، حيث عجز المعلمون في مرات عديدة، التنقل إلى المدرسة لذات السبب، الأمر الذي يتطلب تدخل جميع الجهات وعلى رأسها السلطات الولائية للوقوف على المشاكل التي يطرحها سكان منطقة المالح وفي مقدمتها حسن تمدرس عشرات التلاميذ بالجزائر العميقة.

من جهة أخرى، يأمل هؤلاء في المجلس الشعبي الجديد الإسراع في النظر إلى انشغالاتهم المطروحة منذ نحو ربع قرن. 

مقالات ذات صلة