الجزائر
رفعوا الأعلام واللافتات ورددوا "تحيا الجزائر"

معتمرون جزائريون “ينقلون” الحراك الشعبي إلى مكة

الشروق أونلاين
  • 2970
  • 0
ح.م

يرفع معتمرون جزائريون في البقاع المقدسة أكفّ الدّعاء تضرعا لله تعالى لحفظ أمن البلاد واستقرارها، حيث تركّزت أحاديثهم ودعواتهم بالأخص على حماية الجزائر، كما رفعوا الأعلام الجزائرية ولافتات كتب عليها “اللهم احفظ الجزائر وشعبها”.
لم تنس مناسك العمرة الجزائريين ولم تشغلهم عن التفكير في أوضاع بلادهم وما تواجهه من أزمة في ظل الحراك الشعبي الذي انضمت إليه مختلف القطاعات والفئات.
ووجد المعتمرون في انتقالهم إلى البقاع المقدسة فرصة “للتبرك” بقداسة المكان واستجابة الدعوة، بعد أن بقيت قلوبهم عالقة بوطنهم وما يحدث فيه من مستجدات.

من البقاع المقدسة.. “لا صوت يعلو فوق صوت الشعب”

نقل بعض الجزائريين أجواء الحراك الشعبي وحماسته لمكة المكرمة، حيث أكدوا أن الشعب وحده من يقرر مصيره وأن السيادة بيده، ودعا هؤلاء بخشوع بأن ينصر الله الشعب في حراكه السلمي وأن يحفظ أبناء الجزائر من الفتن والكيد.
وقام هؤلاء بتصوير فيديوهات ونشرها على حساباتهم الخاصة، كما أرسلوا بعضها إلى أهلهم وذويهم من أجل مشاركتهم نفس الأجواء الحماسية.

الأعلام الجزائرية واللافتات تحضر بقوة في الحرم

حمل معتمرون جزائريون الأعلام الوطنية بكل فخر واعتزاز في مشهد رمزي عبروا فيه عن حبهم للجزائر، فيما التحفها البعض الآخر.
وإلى جانب هؤلاء، رفع معتمرون آخرون لافتات كتبوا عليها “اللهم احفظ بلادنا الجزائر وسائر بلاد المسلمين من كل سوء” وكذا “اللهم احفظ جزائرنا” وأيضا “اللهم احفظنا من الفتن وأبعد عنا مثيريها والساعين لتأجيج نارها”.

معتمرون من جنسيات مختلفة يتضامنون مع الجزائريين

أبدى معتمرون من مختلف الجنسيات تضامنهم الكبير مع الجزائريين وتحدّثوا معهم في قضايا السياسة والوطن، وعبر البعض عن سعادتهم بسلمية المسيرات ورقيها وحضارتها وكيف أن أبناء الجزائر شرّفوا بلادهم بهذا الحراك السلمي الذي بلغ صيته العالمية، بما حفظ وجه المسلمين والبلاد العربية.
وأبدى بعض المعتمرين الذين احتكوا بالجزائريين اطلاعا واسعا بما يحدث في الجزائر منذ شهر تقريبا وشدوا عليهم داعين الله أن يحفظ الجزائر من كل مكروه.

سنوسي: المعتمرون باتوا يغادرون الجزائر بالأعلام

أوضح سنوسي الياس رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية بأن خصوصية الجزائري تتمثل في كونه يعيش بجزائريته في كل مكان ويبقى متعلقا بوطنه مهما باعدت بينه المسافات. وذكّر سنوسي بما حدث في البقاع المقدسة خلال تصفيات كأس العالم لعام 2010 وكيف أن الحجاج آنذاك احتفلوا بالأعلام في الحرم المكي.
وبخصوص أفواج المعتمرين المغادرين خلال المدة الأخيرة التي تشهد فيها الجزائر الحراك أكد سنوسي أن هؤلاء يغادرون الجزائر من المطار وهم يتوشحون الأعلام الوطنية والرايات والشالات، وهو أمر لم نكن نشاهده إلا في موسم الحج بالبقاع للتمييز بين بقية الجنسيات.
واستطرد المتحدث أن المعتمرين يسوّقون للصورة السلمية الحضارية التي طبعت الحراك منذ انطلاقه وقدّموا صورة مشرفة عن بلادهم انحنى لها كل من شاهدها.

مقالات ذات صلة