منوعات

معتمرون عاشوا الجحيم بفندق في طور الإنشاء

الشروق أونلاين
  • 10312
  • 34

قامت مجموعة من عمال الشركة الجزائرية لحث الآبار (بي جي أس بي)، وعددهم 48 عاملا، بأداء عمرة رمضان، إلى هنا الخبر عادي، لكن غير العادي هو ما واجهه هؤلاء خلال أدائهم هذه الشعيرة الدينية، حيث لاقوا شتى صنوف المعاناة نتيجة المعاملة السيئة لوكالة ماجيستيك التي أشرفت على هذه العمرة.

أول المعاناة بدأت من تاريخ تنظيم هذه العمرة، حيث من المفروض أن تكون أول رمضان، لكن الوكالة قررت تقديمها إلى 14 جويلية، ومن ضمن النقائص التي عدّدها بعض ضحايا هذه الوكالة، أن الإقامة كانت مقررة في فندق أربع نجوم، ففوجئوا بفندق من نجمتين في طور الإنشاء، إلى درجة أن الورشات المقامة بالقرب من الفندق تسبّبت في تعرّض بعض المعتمرين لإصابات، ليس هذا وحسب، بل حتى نوعية الوجبات كانت كارثية، خاصة وأن الوكالة طلبت من كل معتمر دفع 12 ألف دينار إضافية مقابل ثمن الوجبات، ليصل مجموع تكلفة هذه العمرة إلى 18 مليون سنتيم .

ومما زاد من مشقة المعتمرين، أن الفندق يبعد بحوالي كيلومترين على عكس الاتفاق الذي كان ينص على أن الفندق لا يبعد سوى بـ600 متر، كما أن سوء المعاملة التي قابل بها صاحب الوكالة شكاوى المعتمرين واحتجاجاتهم جعلت غضبهم يتعدى كل الحدود. وعند اتصال الشروق بهذه الوكالة، أكد لنا القائمون عليها أن لا علم لهم أصلا بهذه الاحتجاجات.

مقالات ذات صلة