معتمر جزائري يطالب السلطات السعودية بالتحقيق في قضية بتر ساقه
طالبت أمس الأحد عائلة المعتمر بومعيزة عز الدين البالغ من العمر 62 عاما المنحدرة من مدينة خنشلة السلطات السعودية التدخل العاجل والعمل على فتح تحقيق بخصوص قضية الإهمال والتسيب التي تعرض لها والدهم الحاج بومعيزة عز الدين 62 سنة لحظة نزوله بالمطار الدولي بالعاصمة السعودية جدة اثر إصابته بجروح تلقاها نتيجة سقوطه بالسلالم الكهربائية والتي انتهت ببتر رجله اليمنى على مستوى المؤسسة الاستشفائية العمومية الجديدة 120 سريرا بخنشلة فور وصوله إليها بعد أن قطع زيارته للبقاع المقدسة وعاد خلال الأسبوع الماضي إلى أرض الوطن، متهما عمال المطار وعيادة المنطقة بعدم الالتفات إليه رغم الأوجاع التي اعتصرته، وطالبت العائلة تعويضه عن الضرر، ملتمسة من السلطات الجزائرية والقنصل الجزائري بالسعودية التدخل وتمكينه من حقوقه بعد أن فقد رجله.
وذكر الضحية أمس في تصريح للشروق اليومي انه كان قد تنقل الى السعودية عبر المطار الدولي بجدة، اين أصيب لحظة وصوله بجروح بليغة مباشرة بعد سقوطه في آخر درجة في السلم الميكانيكي الكهربائي الموجود بالمطار بعد ان علقت رجله اليمنى بها واستدعى ذلك تدخل الحاضرين من رفاقه، اين تم اسعافه، ولكن بطريقة عادية، باستعمال مادة سائلة حمراء لا أكثر مع تسليمه مسكنات للآلام، ورغم تنبيه المعتمر المسكين لعمال العيادة بأنه يعاني من داء السكري، غير ان الجميع لم يبال بذلك، واستدعت حالته الصعبة قضاءه ليلة كاملة في المطار وسط آلام ومعاناة كبيرة الى غاية صباح اليوم الموالي اين استنجد المعتمر بأحد الرعايا الجزائريين الذي سعى بكل جهده لتغيير تذكرة العودة ونجح في اقتناء تذكرة في طائرة جدة قسنطينة خلال اليوم نفسه، أي ثاني يوم من الحادثة، أين وصل المعتمر الى قسنطينة وتوجه فورا الى خنشلة لينقل من طرف عائلته إلى الاستعجالات الطبية ليحول على جناح السرعة الى المستشفى الجديد، اين استدعت حالته بتر ساقه.