رياضة
17 لاعبا من ضمن الـ 23 من مواليد فرنسا

معدل أعمار الخضر في البرازيل 26 سنة و6 أشهر

الشروق أونلاين
  • 10702
  • 11
ح.م

بعد تأكد مغادرة عدلان ڤديورة لتشكيلة الخضر، واتضاح أسماء 23 لاعبا المسافرين إلى البرازيل، بلغ عمر المنتخب الجزائري خلال شهر جوان 26 سنة وستة أشهر، وهو معدل أعمار متوسط وأقل من كل التشكيلات التي شاركت في الكؤوس العالمية الثلاث التي شاركت فيها الجزائر، ولكنه أكبر من سن منافسيه وخاصة كوريا الجنوبية الذي هو دون الـ 23 سنة.

أكبر لاعب في التشكيلة هو مجيد بوڤرة الذي بلغ سن 31 سنة وثمانية أشهر. ويبقى نبيل بن طالب الأصغر، حيث بلغ سنه 19 سنة و7 أشهر. ويوجد ضن التشكيلة المسافرة إلى البرازيل ثلاثة لاعبين فقط تجاوز سنهم الثلاثين، وهم بوڤرة ومهدي مصطفى، البالغ من العمر 30 سنة و10 أشهر، ومهدي لحسن الذي احتفل في 15 ماي الماضي بعيد ميلاده الثلاثين، وحسان يبدة الذي احتفل بعيد ميلاده الثلاثين في الرابع عشر من ماي الماضي. وميزة المنتخب الحالي أن تسعة لاعبين سنهم من 25 سنة وأقل، وهم بلكالام وماندي وغولام وتايدر ثاني أصغر لاعب بـ 22 سنة و4 أشهر، وفيغولي، ومحرز وبراهيمي وغيلاس وبن طالب، وهو ما يمنح الأمل لمنتخب بإمكانه المشاركة في المونديال القادم .

 وهناك لاعبون بإمكانهم لعب مونديال 2022 مثل بن طالب الذي سيكون في ربيعه السابع والعشرين فقط، وحتى تايدر وماندي سيكونان دون الثلاثين من العمر، ومثل المونديال السابق، فإن 17 لاعبا من قائمة 23 بلدا في فرنسا من بينهم أربعة من مواليد باريس وهم مبولحي ولحسن وبراهيمي ويبدة، وسبعة فقط من مواليد الجزائر وهم زماموش الذي ولد في ميلة، وبلكالام في ولاية تيزي وزو ومصباح في ولاية قسنطينة وسوداني ابن الشلف وجابو من مواليد سطيف، ولاعبان ولدا في الجزائر العاصمة هما حليش وسليماني.

 أما حراس المرمى، فإن أصغرهم هو رايس مبولحي الذي بلغ 28 سنة وشهرين، بينما تجاوز سن زماموش وسيديريك، الذي ولد في روان الفرنسية، سن التاسعة والعشرين، والمنتخب الجزائري مجبر على التفكير في حارس شاب، لتعويض هؤلاء، رغم أن سن الحارس كما هو الشأن في إسبانيا وإيطاليا وإنجلترا أطول من اللاعب.

مقالات ذات صلة