منوعات

معرف محمد رمزي المشهور بعبارة «يحمد رايك» يصدر كتابه “فن قراءة الأفكار”

الشروق أونلاين
  • 6256
  • 0

يستعد معرف محمد رمزي، المعروف على منصات التواصل الاجتماعي بعبارته الشهيرة يحمد رايك»، لإصدار كتابه الجديد «فن قراءة الأفكار»، وذلك بالتعاقد مع دار تدوينة للنشر والتوزيع، على أن يلتقي القراء في جلسات للبيع بالتوقيع يومي 29 أكتوبر و1 نوفمبر 2026، بجناح فلسطين C74، ضمن فعاليات معرض الجزائر الدولي للكتاب.

يمثل هذا الإصدار تجربة جديدة في مسيرة محمد رمزي، الذي اختار أن ينقل اهتمامه بفنون المينتاليزم من فضاء العروض والتفاعل مع الجمهور إلى صفحات كتاب يسلط الضوء على أحد الجوانب المثيرة في هذا المجال، وهو المينتاليزم دون أدوات (Propless Mentalism)، الذي يعتمد على توظيف لغة الجسد والإيحاء والتقنيات الذهنية لصناعة تجارب فنية توحي بقدرة المؤدي على استكشاف ما يدور في ذهن المتطوع.

ويقدم كتاب «فن قراءة الأفكار» مجموعة من المبادئ والأساليب التي تدخل ضمن هذا الفن، من بينها الاستعانة بلغة الجسد والإيحاءات، وتقنية الأناجرام (Anagrams)، إلى جانب المبادئ الأساسية التي يقوم عليها المينتاليزم، في محاولة لتقريب هذا المجال من المهتمين به وتقديم أدوات عملية لفهم آلياته وتطبيقاته.

عرض هذا المنشور على Instagram

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎يحمد رايك‎‏ (@‏‎mohamedramzimarref‎‏)‎‏

ومن بين المحاور التي يتناولها الكتاب، أساليب استنتاج شهر ميلاد أحد المتطوعين، وهي تجربة تقوم على الكشف عن معلومة شخصية محددة ضمن عرض فني تفاعلي. كما يتطرق إلى طرق توجيه اختيارات المتطوع، ومساعدته على التفكير في بلد أو اسم أو فاكهة أو شيء معين، باستخدام تقنيات الإيحاء وبعض الحيل الرياضية ذاتية العمل، التي صُممت لتقود إلى نتائج محددة وفق آلياتها.

ولا يتوقف محتوى الكتاب عند هذا الحد، بل يمتد إلى تجارب تعتمد على استحضار تصورات حسية في ذهن المتطوع، من خلال الإيحاء، مثل جعله يتخيل آلة موسيقية أو يستحضر رائحة من روائح الطبيعة، في تطبيقات تستثمر العلاقة بين الخيال والإدراك والتأثير النفسي في سياق الأداء الذهني.

ويكتسب موضوع Propless Mentalism أهمية خاصة لدى المهتمين بهذا الفن، لأنه يركز على تقديم التجربة دون الاعتماد على أدوات مادية ظاهرة، مع توظيف مهارات التواصل والملاحظة والإيحاء، بما يجعل تفاعل المؤدي مع المتطوع عنصرًا أساسيًا في بناء العرض.

ومن خلال هذا العمل، يسعى محمد رمزي إلى تقديم محتوى يجمع بين شرح المبادئ والتقنيات التطبيقية، وفتح المجال أمام القراء لاكتشاف جانب من فن المينتاليزم الذي يقوم على صناعة الدهشة وإثارة الفضول، مع التأكيد على طابعه الفني القائم على تقنيات قابلة للتعلم والممارسة، وليس على ادعاء معرفة الغيب.

ومن المنتظر أن يكون الكتاب متاحًا للقراء خلال معرض الجزائر الدولي للكتاب، حيث يلتقي محمد رمزي بجمهوره في جلستين للبيع بالتوقيع يومي 29 أكتوبر و1 نوفمبر 2026، بجناح فلسطين C74، في فرصة للتعرف إلى صاحب الكتاب واقتناء نسخة موقعة منه.

وبهذا الإصدار، يضيف محمد رمزي محطة جديدة إلى تجربته، واضعًا بين أيدي المهتمين بالمنتاليزم عملًا يهدف إلى تقديم تقنياته وأساليبه في قالب مكتوب، يجمع بين الجانب المعرفي والتطبيق العملي، ويفتح نافذة على عالم يعتمد على الملاحظة والإيحاء والقدرة على صناعة لحظات استثنائية من الدهشة.

مقالات ذات صلة