العالم
رغم التوغل والقصف... الصواريخ تتساقط على إسرائيل وتل أبيب تحصي قتلاها

معركة برية في غزة… ومعركة تفاوضية في القاهرة

الشروق أونلاين
  • 6384
  • 18
ح.م

في اليوم الأول للعملية البرية الإسرائيلية التي تهدف وفقا لقوات الاحتلال إلى تدمير القدرات الصاروخية للفصائل الفلسطينية وتدمير مواقع إطلاق وتخزين ومنصات، تواصل سقوط الصواريخ على مختلف المناطق في إسرائيل.

القناة العاشرة العبرية قالت إن الفلسطينيين أطلقوا امس،  حتى ساعات الظهر اكثر من 60 صاروخا باتجاه المدن والتجمعات السكانية الإسرائيلية اعترضت القبة الحديدة 23 واحدا منها، وطالت صورايخ المقاومة مدينة بئر السبع بـ4 صواريخ.، وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلي عن انفجارات ضخمة هزت المدينة.

ولم تتوقف صفارات الإنذار تقريبا عن الدوي في مناطق جنوب إسرائيل وبئر السبع كان آخرها في النقب وسدون هنيغف تلاها سقوط صاروخ في منطقة شاعر هنيغف، واعترف العدو الصهيوني بمقتل مستوطن جراء استهداف سرايا القدس مدينة عسقلان المحتلة بـ5 صواريخ جراد، وتبنت كتائب عز الدين القسامالذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماسقنص جندي إسرائيلي اعترف الاحتلال بمقتله أمس وذلك بعد ما أعلنت الكتائب أنها اشتبكت مع قوة إسرائيلية خاصة في منطقة شمال بيت لاهيا شمال قطاع غزة، من جانبها أعلنت سرايا القدس التابعة للجهاد الاسلامي مسئوليتها عن دك حصون المحتل بـأكثر من 1000   صاروخ على مدار 10 أيام من معركة البنيان المرصوص، من بينها صواريخ براق وكورنيت وفجر وجراد.

سياسيا، و في اول تدخل دولي بارز، يزور وزير الخارجية الفرنسي فابيوس خلال الساعات القادمة العاصمة المصرية القاهرة ويلتقي مع الرئيس عباس قبل مغادرة عباس إلى تركيا، ويؤكد التلفزيون الاسرائيلي ان فابيوس سيزور تل ابيب اليوم السبت.

وكشفت المصادر ان الرئيس أبو مازن اجتمع مرة ثانية مع نائب أمين عام الجهاد الاسلامي لمدة 3 ساعات في القاهرة وتم مناقشة بنود ورقة التهدئة وآليات رفع الحصار عن قطاع غزة وضمان حرية حركة وحياة كريمة لسكان القطاع، كما طلب عباس وقف الاستيطان واطلاق سراح الأسرى ضمن اتفاق وقف اطلاق النار.

ووسط هذه الخيوط الكثيرة، تبقى الورقة المصرية هي الوحيدة على الطاولة والتي يمكن البناء عليها من اجل التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف ويمنع تطور العدوان البري على القطاع.

وتنص المبادرة المصرية على وقف إطلاق النارمع توصيف رد المقاومة انه أعمال عدائية ونزع سلاح المقاومة كشرط لفتح المعابرأولا، وبعد الوقف بـ24 ساعة يبدأ الحوار والمطالب، وخلاصة المبادرة هي وقف العمل والتفاوض وذكر اتفاق 2012 لتطبيقه.

وواصل أبو مازن الدفاعالمستميتعن ورقة التهدئة المصرية المثيرة للجدل، ورفضت من فصائل المقاومة نتيجة للتنازلات الكبيرة للطرف الاسرائيلي، وقال أبو مازن للصحافة المصرية انهلم نجد فروقا تذكر اطلاقا بين مبادرة السيسي وبين مبادرة عام 2012 التي قدمها الرئيس مرسي قبل عامين، وتساءل بدهشة: لماذا لا نقبل بها الآن؟“.

وحول معبر رفح، قال ابو مازن إن فتح معبر رفح سيكون على أساس اتفاقية 2005 وليس لمصر أي دور في فتح المعبر أو إغلاقه، لأنها ليست طرف في الاتفاقية، واذا وافقت حماس على تنفيذ الاتفاقية سيتم فتح المعبر.

 

مقالات ذات صلة