معسكر باب العزيزية شهد طلقات نارية لمدة ساعة فجر أول أمس
أكد المعارض الليبي جمعة القماطي أن طلقات رصاص سمعت فجر أول أمس داخل مقر قيادة باب العزيزية، لمدّة ساعة، ويشتبه أنها كانت نتيجة صراع داخل المعسكر.
- وذكر القماطي، في اتصال مع “الشروق”، أن القيادة الليبية لجأت إلى حيلة الاحتفال ببسط هيمنتها على العديد من المناطق عن طريق طلقات نارية، للتضليل على صوت الرصاص التي سمعها شهود عيان في الثالثة فجرا بتوقيت غرينتش الخامسة بتوقيت طرابلس، والتي استمرت ساعة بأكملها، يقول محدثنا.
- ورجّح القماطي أن تكون تلك الطلقات بسبب نزاع بين أفراد عائلة القذافي، أو حالة تمرّد يعرفها معسكر باب العزيزية، أو محاولة لتصفية بعض العناصر ممن تريد النجاة بحياتها، خاصة بعد ذيوع خبر الاختلاف بين أبناء القذافي ورغم البعض منهم في النجاة بحياته من الحرب التي تشهدها ليبيا.
- ووصف المعارض الليبي الأخبار التي تبثها القنوات الإعلامية الرسمية في ليبيا بالكاذبة، قائلا “إن ما يبثه التلفزيون الليبي من أخبار عن استعادة طبرق، مصراتة والزاوية غير صحيح، وهي مناورة إعلامية يحاول أن يثبت بها النظام أنه يسترد أنفاسه أمام قوّة الثورة”.
- وقال القماطي إن النظام فشل في نقل الصحافة الأجنبية إلى المناطق التي يراد تصويرها على أنه بسط عليها نفوذه، وشرع في نسخ هذه الخدع الإعلامية.
- ورحّب محدثنا بالاعتراف الدولي بالمجلس الوطني الانتقالي الذي جاء تباعا من قبل العديد من الدول العربية والأجنبية، قائلا “إن مثل هذه الاعترافات ستسحب الشرعية الدولية بالكامل من نظام القذافي وأتباعه، وسيبقى معزولا تماما، خاصة وأنه مطلوب من قبل البوليس الدولي، وليس أمامه إلا أن يحضر للهروب بعد أن تتسع رقعة الاعترافات بهذا المجلس في العالم”.