الجزائر
بعدما صنف "ضحية مدني"

معطوب حرب يناشد وزير المجاهدين التدخل لإنصافه

الشروق أونلاين
  • 650
  • 0
ح.م
وزير المجاهدين الطيب زيتوني

يناشد غندور مسعود 75 سنة، معطوب أصيب خلال الثورة التحريرية وابن مجاهد، من بلدية بئر توتة، وزير المجاهدين التدخل العاجل لإنصافه وإعادة حقه المهضوم بعدما صنف كضحية مدني، وهو ما حرمه من منحة تعوضه ما كابده في سبيل تحرير الوطن.
يقول غندور مسعود الذي جاء لمقر “الشروق”، يحمل معه ملفه الطبي وكل الوثائق التي تثبت مشاركته في حرب التحرير واعتقالاته لدى الجيش الفرنسي، وخضوعه لأيام عديدة للتعذيب، غير أنه بعد الاستقلال لم يحظ بالإنصاف، ففي عام 1961 ألقت الاحتلال الفرنسي القبض عليه رفقة خاله غندور بلقاسم وكان عمره أنذاك لا يتجاوز 17 عاما، بعدما تفطنوا للمساعدات التي كانوا يقدمونها لجيش التحرير الوطني في ولاية باتنة، وقد تسبب التعذيب في مكوثه بالمستشفى لأزيد من ثلاثة أشهر.
ويضيف الحاج مسعود أنه أودع ملفه كاملا بعد الاستقلال للحصول على منحة لكنه تفاجأ بتصنيفه “ضحية مدني” مع أنه معطوب حرب وابن مجاهد، إلا أنه حرم من جميع الامتيازات.
وفي التسعينات عاود إيداع ملفه لإعادة النظر في تصنيفه جديد لكن دون جدوى ولم تسوى وضعيته بحجة تجميد النظر فيها، ليفاجأ بتسوية جميع الملفات في 2018 دون البث في قضيته وبقي يتقاضى منحة 12 ألف دينار.
وبعدما كلّ الحاج غندور من الوعود لم يجد سوى صفحات جريدة “الشروق”، ليوجه عبرها ندائه لوزير المجاهدين للتدخل العاجل والبث في قضيته وإعادة حقه المسلوب خصوصا وأن الحكم ليس بوسعه الطعن فيه أو استئنافه.

مقالات ذات صلة