رياضة
محمد لفكي الرئيس السابق لاتحاد الحراش لـ"الشروق":

معظم المساهمين معي.. والنادي الهاوي للصفراء يساندني

الشروق أونلاين
  • 2101
  • 0
الأرشيف
محمد لفكي

كشف رجل الأعمال محمد مزيان لفكي، الرئيس الأسبق لاتحاد الحراش، عن تواجده في أفضل رواق للعودة مجددا إلى رئاسة “الصفراء” بداية من الموسم الكروي المقبل 2017-2018، مطمئنا بذلك أنصار الحراش في هذا الحوار الذي خص به “الشروق” عن قرب عودته إلى الجزائر لمباشرة الأمور الجدية، وذلك بداية من تاريخ الـ8 ماي، حيث اعتبر لفكي أن ضمان أسهم حداد، بوسليماني، بن سمرة وكذا النادي الهاوي، إضافة إلى 3 مساهمين آخرين سيجعل منه الرئيس الجديد لاتحاد الحراش بداية من الموسم الكروي القادم.

كيف حالك السيد محمد لفكي، انقطعت أخبارك منذ مدة طويلة؟

الحمد لله أنا بخير، وعدت مؤخرا إلى الساحة الرياضية بقوة، كوني أسعى للعودة مجددا إلى رئاسة اتحاد الحراش بداية من الموسم الكروي المقبل 2017- 2018.

على ذكر قضية رغبتك في العودة إلى بيت اتحاد الحراش مستقبلا، لاحظنا بأن الأمور توقفت، هل هذا يعني بأنك فشلت في تحقيق ذلك؟

لا أبدا، أنا حاليا متواجد في فرنسا لتسوية بعض الأمورالشخصية، وسأعود عن قريب إلى الجزائر لمواصلة الحملة الانتخابية التي كنت قد شرعت فيها في وقت سابق، وذلك بداية من تاريخ 8 ماي المقبل، لأنكم كما تعلمون في الوقت الحالي الجزائر تستعد لإجراء الانتخابات التشريعية بداية من 4 من الشهر المقبل، وبالتالي فإن الأمور متوقفة إلى حد كبير، المهم أننا سنباشر الأمور الجدية عن قريب ولا زلت أطمح لرئاسة الفريق من جديد.

لكن هناك حديثا عن رفض بعض المساهمين التنازل عن أسهمهم لصالحك، وهو أمر قد يعيق ما تصبو إليه، خصوصا وأن عدد المساهمين يقدر بـ11 ما يعني أن الأمر يتطلب ضمان أسهم الأغلبية؟

لا، الأمر ليس كذلك، أطمح لشراء حصص في شركة اتحاد الحراش، لحد الساعة ضمنت 3 مساهمين ويتعلق الأمر بكل من حداد، بن سمرة، بوسليماني، الذين عبروا لي في وقت سابق عن استعدادهم للتنازل عن أسهمهم لصالحي، وباحتساب الـ3 مساهمين وحصص الشركة، الأمر سيمكنني من رئاسة النادي بداية من الموسم الداخل، خصوصا في حال ضمان أسهم أخرى.

لكن مانع والعايب يعترضان ذلك بقوة، خاصة الأخير الذي رفض عقد اجتماع المساهمين مؤخرا، في وقت خرجة مانع الأخيرة بأحقيته في العودة للرئاسة كانت بمثابة “قنبلة” حقيقية؟

مانع يملك حكما قضائيا برئاسة الفريق مجددا بعد الذي حدث له مع الرئيس الحالي محمد العايب في الموسم الفارط، وبالضبط في شهر جوان، هذا أمر لا يهمني، لأنه داخلي وهدفي رئاسة اتحاد الحراش، أما عن رفض العايب في الاجتماع مع المساهمين هذا لا أساس له من الصحة، لا نريد استباق الأحداث.

هل تعي حقيقة المشكل التي يعاني منها اتحاد الحراش منذ عدة مواسم؟

أكيد، وأنا مستعد للعمل من أجل إعادة الهيبة للفريق.

نفهم من كلامك أنك تعد بجلب أموال كبيرة لوضع حد للسنين “العجاف”، من خلال ضخ الأموال في حزينة النادي؟

الكثير لا يفهم حقيقة ما يجري في اتحاد الحراش، ومن ثم المشاكل التي تعيق تحقيقه لنتائج إيجابية، وانعدام الأموال خطأ شائع في بيت إتحاد الحراش، الحقيقة هو عدم وجود ميزانية تسييرية في الفريق، وهو الذي أثر بشكل سلبي على مردود النادي في المسابقة المحلية، لعلمكم أنني عندما كنت رئيسا للفريق قبل 10 سنوات كنت أسلم اللاعبين منحهم في غرف تغيير الملابس عقب نهاية كل مباراة، وهو الأمر الذي جعل الأمور تسير بشكل عادي، هذا من جهة، أما المشكل الذي طفا على السطح مؤخرا هو أننا بعد لجوئنا إلى الموثق، الأخير طلب منا ضرورة جلب محضر اجتماع خاص بالجمعية العامة، المشكل هو أنها لم تعقد بعد، كون أعضاء الجمعية العامة بإمكانهم الاعتراض أو قبول بيع أسهمهم، فضلا عن ذلك فإنهم بدورهم قد يهدفون إلى شراء الأسهم، وبعد عقد الجمعية العامة، يتطلب تواجد عبارة في المحضر “لا وجود لمرشح لشراء الشركة باستثناء السيد محمد مزيان لفكي” مثلا، الأمر الذي سيخول لي مباشرة إجراءات تولي رئاسة الحراش.

أنصار اتحاد الحراش صاروا “قلقين”، وينتظرون توليك الرئاسة مستقبلا؟

أطمئن الأنصار أنني في أحسن رواق لتولي الرئاسة مستقبلا، ولدي مشروع في الفريق بهدف إخراجه من المشاكل التي يتخبط فيها، فقط نريد دعمهم لبلوغ الهدف.

مقالات ذات صلة