رياضة
"العنصرية" تلاحق لاعبي "الخضر" في أوروبا

معلق بلجيكي يستغرب “هدوء” بلفوضيل.. وبن زية ضحية “جزائريته”!

الشروق أونلاين
  • 17712
  • 0
الأرشيف
إسحاق بلفوضيل

نفى المعلق البلجيكي المثير للجدل مارك ديلير السبت ، أن يكون التعليق الذي أطلقه بخصوص الدولي الجزائري إسحاق بلفوضيل، المحترف بنادي ستاندار دو لياج البلجيكي، خلال مباراة الأخير أمام نادي سيلتا فيغو الإسباني في افتتاح بطولة الأوروباليغ، “عنصريا”. وكان المعلق البلجيكي استغرب في تعليق له الأعصاب الباردة للدولي الجزائري وهدوءه مقارنة بـ”أصوله”.

كان المعلق البلجيكي، المعروف بخرجاته العنصرية خلال تعليقاته على المباريات، استغرب برودة أعصاب بلفوضيل خلال مواجهة سيلتا فيغو، وعلق على ذلك بالقول: “إنه أمر غريب أن يكون بهذه الأعصاب الباردة لاعب مزدوج الجنسية جزائري- فرنسي”، في إشارة ضمنية إلى أصوله الجزائرية، ما أثار الكثير من ردود الفعل المدافعة عن اللاعب الجزائري والمنتقدة للإعلامي البلجيكي، الذي دافع بدوره عن موقفه وقال إنه لم يقصد الإساءة إلى بلفوضيل، ولم تكن تعليقاته تحمل أي “معان عنصرية”، مصرحا: “كل ما في الأمر أني شبهته بزيدان، الذي يملك نفس الأصول، ومقارنة بتصرفات زيدان كان بلفوضيل هادئا جدا.. وهذا كل ما في الأمر..”. وهو ما صنفه رواد وسائط التواصل الاجتماعي بالعذر الأقبح من الذنب، على اعتبار أنه تصنيف صريح للاعبين ذوي الأصول الجزائرية في خانة اللاعبين المثيرين للشغب، وحظيت قضية المهاجم الجزائري إسحاق بلفوضيل بردود فعل قوية في بلجيكا، دعا من خلالها البلجيكيون إلى وضع حد لـ”خرجات” المعلق مارك ديلير، الذي يصنفه المتابعون في خانة العنصريين من الطراز الأول.

من جهة أخرى، تعقدت وضعية المهاجم الجزائري الآخر، ياسين بن زية المحترف بنادي ليل الفرنسي، عندما أطلق مدربه فريديريك أنتونيتي تصريحات تحمل نوعا من “السخرية” و”الاستخفاف”، وقال أنتونيتي المدرب المعروف بخرجاته الإعلامية الغريبة وانحيازه إلى كل ما هو فرنسي إن “مستوى بن زية تحت المتوسط وهو لاعب لا يزال في طور التكوين”، في وقت كان فيه قبل موسمين أحد لاعبيه المفضلين و”ناضل” لضمه إلى فريقه، قبل أن يختار اللعب للمنتخب الجزائري، قبل أن تتغير المعطيات ويصبح بن زية لاعبا “مهمشا” ومحدودا بعد تقمصه ألوان المنتخب الجزائري، ما يؤكد أن بن زية وقع ضحية لجزائريته في نادي ليل الفرنسي، ما قد يعقد وضعيته هناك ومستقبله مع المنتخب الوطني، على اعتبار أن عدم لعبه سيرهن قضية استدعائه من طرف الناخب الوطني ميلوفان راييفاتش، لا سيما في ظل وفرة الخيارات الهجومية.

مقالات ذات صلة