جواهر

معلومات هامة بشأن الصحفية التي تم العثور عليها جثة هامدة بمنزلها في مارسيليا

نادية شريف
  • 6894
  • 0

كشفت وسائل إعلام فرنسية تعرّض الصحفية مارين فلاهوفيتش لضغوطات شديدة من طرف منظمات مناهضة لفلسطين، بعد مغادرتها رام الله واستقرارها بمارسيليا منذ حوالي 4 سنوات.

وبحسب التقارير الواردة بشأنها فقد كانت حريصة على مد يد العون لأصدقائها بقطاع غزة، ونذرت على نفسها أن تفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي، والإعلام الفرنسي المهيمن وتواطئه مع سياسات الابادة، ما جعل اللوبي الصهيوني يقوم بتصفيتها.

وأضافت أن أصدقاءها الذين اكتشفوا وفاتها صدفة عندما شعروا بالقلق لغيابها وقصدوا منزلها للاطمئنان عليها، طالبوا بفتح تحقيق معمق، بعد استبعاد فرضية انتحارها.

وأمضت مارين بين عامي 2016 و2019 فترة عملها في رام الله، حيث قدمت سلسلة تقارير بعنوان “دفاتر الصحفية”، والتي حظيت بإعجاب واسع وأهلتها للفوز بجائزة “سكام” للبودكاست الوثائقي عام 2021.

وأثارت قضية العثور على الصحفية الفرنسية مارين فلاهوفيتش، ميتة يوم الإثنين 25 نوفمبر داخل منزلها بمدينة مارسيليا، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة وأنها معروفة بمتابعة قضايا الشرق الأوسط.

وقال نشطاء إن الصحفية البالغة من العمر 39 عاما تعرضت للاغتيال بسبب الوثائقي الذي كانت تعده، والذي يسلط الضوء على الإبادة الجماعية لأهالي غزة، لافتين إلى أن أذرع الصهاينة خنقوا صوتها حتى لا تكشف جرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب ما أفادت تقارير فرنسية فإن وفاة مارين تعتبر خسارة كبيرة للساحة الإعلامية، حيث عملت
مراسلة للعديد من المحطات الإذاعية الناطقة بالفرنسية، ولا سيما إذاعة فرنسا الدولية، وصحيفة Mediapart الإلكترونية وغيرها.

عُرفت بتغطياتها المؤثرة وإنتاجها الوثائقي والإنساني، حيث قضت سنوات كمراسلة في رام الله من 2016 إلى 2019 وعملت على دعم قضايا إنسانية خاصة بالقضية الفلسطينية، كما لم تتوقف مؤخرا عن نقل أصوات زملائها الصحفيين في غزة، بينما كانت تحاول إرسال طرود من الضروريات الأساسية إليهم.

في ذات السياق، قالت صحيفة تيليراما إن مارين استنكرت مرارا تحيز الإعلام الفرنسي للكيان الصهيوني، لذلك لم تطلب تجديد بطاقتها المهنية بعد 15 عاما في المجال، وأعربت صراحة عن اشمئزازها من طمس الجرائم المرتكبة في قطاع غزة.

وبالرغم من أن التحقيقات لم تذكر أبدا وجود شبهة جنائية في وفاة الصحفية المناصرة للقضية الفلسطينية، إلا أن مصادر متعددة أشارت إلى اغتيالها، في انتظار ما تسفر عنه نتائج التحريات.

يذكر أن الصحفية وجدت ميتة على شرفة سطح منزلها، وسيحدد تشريح الجثة الذي أمر به مكتب المدعي العام في مرسيليا ملابسات الحادثة.

مقالات ذات صلة