-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أنه يشكل تهديدا على الكهول والنساء الحوامل، البروفسور خياطي يحذر:

معهد باستور لا يملك إمكانيات تشخيص”زيكا” والجزائريون في خطر

الشروق أونلاين
  • 5418
  • 0
معهد باستور لا يملك إمكانيات تشخيص”زيكا” والجزائريون في خطر
الارشيف
البروفسور مصطفى خياطي

قال البروفسور مصطفى خياطي إن خطر فيروس “زيكا” بدأ يدق بالجزائر بحكم تموقعها بين بؤر الإصابة به، حيث أن روسيا سجلت حالتين إصابة بالفيروس، و دول إفريقيا سجلت عشرات الحالات، فلا يستبعد ظهور حالات داخل التراب الوطني، مما يدعو حسبه، لاتخاذ الحيطة.

وأكد خياطي أن مخبر باستور يفتقر لإمكانيات الفحص الدقيق و التشخيص، و على وزارة الصحة أن تحمل المسألة محمل الجد معتبرا أن الفيروس خطر أمني أيضا  .

 ويرى رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي “فورام”، مصطفى خياطي، في تصريح لـ”الشروق” أن الاحتياطات اللازمة للوقاية من الفيروس، تبدأ بوضع مبيدات في البواخر الخاصة بالسلع ونقل البشر، القادمة من دول وجود الإصابات بالفيروس، على أن تكون هذه المبيدات خفيفة لا تضر بالحوامل، مع تكثيف المراقبة بالكاميرات لرصد الأشخاص المصابين على مستوى الموانئ و المطارات .

وأوضح خياطي، أن السلطات المحلية كرؤساء البلديات أصبحوا مسؤولين على نظافة المحيط وتطهير الأودية الراكدة والأسواق، مضيفا  أن أعراض المرض تبدأ بالتهاب العينين وألام في المفاصل، وفيما يخص خطر تعرض الأجنة للتشوهات الخلقية

  قال خياطي إنه على الحوامل اللجوء للكشف الصحي، لأن الفيروس يصيب الأجنة بتشوهات خلقية خلال الثلاثة أشهر الأولى للحمل، ويضيف أن الفيروس يصيب الكهول بشلل في العضلات وعاهات خلقية، وهو ينتقل حسبه أيضا عن طريق الجنس واللعاب والدم من إنسان لآخر.

وفي السياق ذاته، أوضح البروفسور يحي مكي، أخصائي في علم الفيروسات بمستشفى كلود برنارد بليون الفرنسية، أن فيروس “زيكا”، يصيب الأجنة بتشوهات خلقية، والمتمثلة في صغر حجم الرأس والمخ  بصورة غير طبيعية، الأمر الذي يمنع تطوره بشكل سليم، مضيفا أن طريقة انتقال الفيروس تتم عن طريق انتقال الفيروس من الإنسان إلى الإنسان أو من الحيوان إلى الإنسان أو من الحيوان إلى الحيوان.

ودعا خلال ملتقى طبي نظمته المديرية العامة للأمن الوطني، أمس، السلطات الجزائرية إلى اتخاذ  كامل التدابير والإجراءات لتفادي ظهور أية حالة وتكثيف المراقبة على مستوى مصالح شرطة الحدود واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    كلما لحقت بالعالم الغربي مصيبة اقتصادية الا و لحقت بعدها مباشرة حالات من الفيروسات الفتاكة

    يصلون جيوبنا بكل الوسائل

    الغرب وحوش و لا انسانية عندهم كل شيئ مستباح لذيهم

    اليسوا يسموننا بالقوييم

  • العربي المسلم

    معهد باستور لا يملك إمكانيات تشخيص"زيكا"..هذا المعهد المفرنس اللغة والاسم ما عليكم الا الكف والصمت بان الفرنسية متطورة والطب متطور وووو..الحل هو الاستعانة باخواننا العرب في قطر والسعودية الذين لا يعيرون اي اهتمام للاسماء ولغة التخلف الافريقية هم عندهم معاهد وامكانيات رغم عروبتهم وحفاظهم على تقاليدهم ولباسهم البدوي..وهاهو كل العالم بدأ يكتشف اهمية هذه اللغة الا ابناء وخونة الجزائر لصالح فرنصا منذ سنتين كوريا الجنوبية الاولى تكنولوجيا اليوم رسمت اللغة العربية ثانية في كل المجالات بعد لغتها

  • بدون اسم

    ذكر كلمة فرنسا بدون معني و بدون جدوى !! فرنسا كم انتي عظيمة في خيال الاغبياء

  • عتمان

    واعود اقول مرة اخرا شعب يعشق و يموت في انهار حب نظرية المؤامرة

  • lina

    اذا كنتم من المتقين ولأعمال الخير فاعلين أكثروا من التسبيح والاستغفار والصدقات وللزكاة فاعلين وبالوالدين مبرين فمن أين يأتي المرض أو الخبث لن يضر الله بعباده المخلصين فتمسكوا بحبله والله لن يجد الفيروس طريقا لجسم متعلق بربه، الله هو حاميه من الأقوى الله العزيز الجبار أم فيروس زيكا سبحان الله
    كنت أشرب من نفس الكأس التي تشرب منها صديقتي وهي مصابة بداء السل ولم يحدث لي شيئا وهي بعد ستة اشهر شفاها الله

  • محمد محمدبة

    فريس زيك يشوه الجنين في بطن امه .اين الله

  • محمد

    أخطاء لغوية:
    "زيكا بدأ يدق بالجزائر" و هل الجزائر مطرقة.. الصواب يدق أبواب الجزائر
    "روسيا سجلت حالتين إصابة" .. الصواب: حالتي اصابة
    و شكرا

  • Ali

    الوزارة و رجال اعمال يمهدون لصفقة تجارية ،كما فعلها قبلهم ولد عباس عندما قام بشراءكمية كبيرة من لقحات رميت في المزابل،و هذه خدمة لمخابر اجنبية لا للجزائر،و يشهد التاريح على ما اقول.

  • حكيم

    ايبولا،ن1ح1،ايدز,زيكا من صنع المخابر الظلامية التي لا ترييد للانسانية خييرا خاصة الدول النامية
    يريدون انتشار الاوبئة في هذه الدول لبيعها المضادات لانها تعلم بانها متاخرة في علوم البيولوجيا و لا تستطيع ايجاد حلول للتصدي لحرب الفيروسات
    يريدون انقاص بشر العالم الثالث بطريقة ذكية و شيطانية،هم يريدون والله يريد و ما يكون الا ما اراد الله تعالى.
    لكن مذا اعددنا نحن؟و لمذا وجد معهد باستور؟

  • ahmed

    من الفلونزا الطيور لالفلوزا الخنازير لجنون البقر لزكا كل هدا سياسة غربية تنتج لك الداء و الدواء من اجل المال لااااا غير و نتوما تقتلونا غير بالخلايع

  • عبد الله

    ليس الحيوان و لا الإنسان هو الناقل لفيروس زيكا بل حشرة على شكل باعوضة ...
    و رغم هذا سيتم الحج بفضل الله و عزته...
    كما أنني أشكر الصحافة الجزائرية و على رأسها الشروق لتفهمها وعي اليقظين في الزومبي .