مع روراوة ظالما أو مظلوما.. وجميعنا يتحمّل مسؤولية الإخفاق
أكد بعض الأعضاء من المكتب الفيدرالي للفاف تضامنهم المطلق مع رئيس الفاف، محمد روراوة، مشجبين الحملة الإعلامية الشرسة التي يتعرّض لها، بسبب إخفاق المنتخب الوطني وخروجه المبكر في الدور الأول من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، معتبرين أنه لا يتحمّل وحده مسؤولية هذه النكسة.
دافع عن أعضاء المكتب الفدرالي.. محفوظ قرباج لـ”الشروق”
“روراوة يستشيرنا قبل كل قرار ونتناقش بكل ديمقراطية”
أعرب رئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج، عن امتعاضه من الانتقادات الموجهة لأعضاء المكتب الفدرالي، وتحميله جزءا كبيرا من مسؤولية المهازل التي عاشها الفريق الوطني، مؤخرا، بما فيها الخروج المبكر من كأس أمم إفريقيا المقامة بالغابون.
ودافع قرباج، بقوة عن أعضاء المكتب زملائه في الفاف، مشيرا إلى أن الجميع لديه الحق في مناقشة القرارات وأي موضوع مع الرئيس محمد روراوة، وأن الأخير يستمع إلى الجميع ويستشيرهم.
وقال الرئيس السابق لشباب بلوزداد: “من المؤسف أن نسمع بعض المدربين الذين سبق أن أشرفوا على المنتخب الوطني الأول، ينتقدون المديرية الفنية ويصرحون بأنه يجب أن يكون لها دور فعّال وهي من تختار مدرب الخضر، لماذا لم يقل هؤلاء المدربون هذا الكلام عندما تم تعيينهم في وقت سابق على رأس الخضر”.
وصرح نفس المتحدث أيضا: ” أتحدى أي شخص يقول إن روراوة، لا يستشيرنا في أي موضوع كان، وإن تعلق الأمر بالرابطة المحترفة الأولى، أتحدث أنا وأطرح كل الإشكاليات ونتناقش بكل ديمقراطية، ونفس الشيء يقوم به كل أعضاء المكتب”.
وتساءل قرباج: “ماذا يريد هؤلاء؟.. هل يريدون أن نحدثهم يوميا عن الخلافات والنقاشات التي تدور في المكتب الفدرالي.. نحن متضامنون فيما بيننا ونتحمل مسؤولية كل القرارات التي نتخذها.. روراوة هو رئيس الاتحادية والكلمة الأخيرة تعود إليه، ولكننا نطرح كل التساؤلات ونتحدث بحرية وقد نخطئ ونصيب فيما نقول ونقترح”.
وفيما يخص قضية اختيار المدربين وعدم مناقشة روراوة، أعضاء مكتبه في الاسم الذي يختاره، يقول قرباج:” سمعنا كلاما كثيرا حول هذا الموضوع، فهل كانت هذه الأطراف حاضرة عندما نعقد اجتماعاتنا، وأنا أقول لهم إن رئيس الفاف، يكلمنا بخصوص المدربين وأتحدى من يثبت العكس”.
عضو المكتب الفيدرالي للفاف ياسين بن حمزة يكشف لـ”الشروق”:
الحملة ضد روراوة تصفية حسابات والإخفاق في “الكان” لا يستدعي تغيير رئيس الفاف
أكد عضو المكتب الفيدرالي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، الدكتور ياسين بن حمزة، أن كل أعضاء المكتب الفيدرالي متضامنون مع رئيس الفاف، محمد روراوة، بخصوص الحملة الإعلامية التي يتعرّض لها منذ إخفاق المنتخب الوطني وخروجه من الدور الأول في “كان” الغابون.
وقال العضو البارز في المكتب الفيدرالي للفاف، ياسين بن حمزة، في تصريحه لـ الشروق” اذا كان أي إخفاق للمنتخب الوطني لكرة القدم يقتضي تغيير رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، سنجد أنفسنا مضطرين لتغيير رئيس الفاف كل سنة، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى عدم الاستقرار على مستوى هذه الهيئة” مضيفا “الأمر الأول والأخير في هذه المسألة يعود للجمعية العامة التي ستعقد في 11 فيفري القادم، وهي الوحيدة التي تملك الصلاحيات لمناقشة ملف الاتحادية ومستقبل رئيسها، دون غيرها وإخفاق أو عدم إخفاق المنتخب الوطني بدورة “كان الغابون” من صلاحية الجمعية العامة لا اقل ولا أكثر”.
إلى ذلك، أكد بن حمزة بأن الجمعية العامة ستناقش أيضا قضية إخفاق المنتخب الوطني في الكان: “نحن كأعضاء للمكتب نخضع جميعا للجمعية العامة التي ستناقش حصيلة المكتب الفيدرالي من كل الجوانب التنظيمية والتقنية وكذا كل ما يتعلق بالمنتخب الوطني ومشاركته الأخيرة في كأس أمم إفريقيا بالغابون” قال بن حمزة.
هذا، وتساءل بن حمزة، عن خلفيات الحملة الشرسة التي يتعرض لها رئيس الفاف وأعضاء المكتب الفيدرالي، والتي حسب وصفه، فاقت حدودها المعقولة. وفي ذات النقطة تساءل محدثتنا “هل هذه الحملة الشرسة تتعلق بقضية نتيجة رياضية أم حملة من طرف بعض وسائل الإعلام وبعض الإعلاميين والمنشطين مدعمين من طرف فئة قليلة من قدماء اللاعبين، لضرب استقرار الاتحادية والمنتخب الوطني والمنظومة الكروية بالجزائر” قال عضو المكتب الفيدرالي، الذي أكد بأن الحملة المغرضة الفاشلة الهدف من وراءها تصفية حسابات بحجة الدفاع عن المنتخب الوطني الذي يبقى ملك الشعب الجزائري كافة على حد قوله.
وختم العضو الفيدرالي، ياسين بن حمزة، حديثه مع الشروق بتوجيه لومه لبعض القنوات التي قال بأنها حولت “بلاتوهاتها” لإصدار أحكاما دون مراعاة مبادئ الإنصاف والعدالة والموضوعية، معتبرا بأن ذلك خطر يهدد استقرار المنظومة الكروية في الجزائر.
القائد السابق للخضر وعضو المكتب الفيدرالي علي عطوي لـ الشروق:
رحيل روراوة يعنى مغادرة الكثير.. وأنا أولهم
أبدى اللاعب الدولي السابق علي عطوي تضامنا كبيرا مع رئيس الفاف حيث قال: “لا أحد يعرف روراوة مثلي فقد عشت معه لمدة طويلة والشهادة لله فهو إنسان جدي وطموح والدليل تبوِؤه لمختلف المناصب إقليميا، قاريا وعالميا ومن العيب أن نتهجم عليه لمجرد إخفاق يحدث لكل المنتخبات والأندية وعليه أعلن من خلالكم أنه في حال رحيله فأنا شخصيا ومعي عدد هام من مسؤولي الكرة الجزائرية سيغادرون..” واستهجن القائد الذي منح لعنابة الكأس الوحيدة عام 1972 الحملة التي وصفها بالشنيعة ضد رئيس الفاف حيث قال: “لقد تناسى الجميع ايجابيات هذا الرجل وتعالت أبواق الفتنة ضده بطريقة فظيعة وغير مقبولة ولهذا أطالب الجميع بالتعقل لأنه حتما كانت هناك بعض الأخطاء التي أوصلتنا لمشاركة مخيبة في نهائيات كأس إفريقيا بالغابون لكن علينا التعلم والاستفادة من أخطائنا لأنه أحببنا أم كرهنا لا نملك مسيرا للكرة الجزائرية أحسن من روراوة.”.


