الجزائر
في ظل غياب مشاريع جادة لإعادة تأهيلها ببجاية

مغارة “أوقاس الخفافيش”.. معلم ساحر بحاجة إلى ترميم

الشروق أونلاين
  • 2067
  • 0
ح.م

على الرغم من امتلاك ولاية بجاية على مؤهلات طبيعية باطنية صنفتها من بين المراتب الثلاثين الأولى من عجائب الدنيا المرشحة بإسبانيا، غير أن أشغال الترميم بإحدى المغارات الساحرة المتواجدة بـ”أوقاس” لم تكتمل بعد، على الرغم من مرور سنوات من اكتشافها على يد البروفسور “التشيكي”، بسبب تماطل السلطات المحلية في ترميمها وكذا عدم اتخاذها تدابير للحفاظ عليها وحمايتها.

تزخر مدينة الحماديين بجاية بمؤهلات سياحية باطنية هائلة، استطاعت أن تهدي لزوارها رحلات مثيرة في أعماق الأرض، على غرار مغارة “أوقاس “الواقعة بداخل النفق القديم لمدخل هذه المدينة، الأخيرة التي تحتوي على أسرار وعجائب تدهش النفوس.

غير أن أشغال الترميم تبقى عائقا في وجه هذا المعلم، حيث لا تزال المغارة تعاني من عدة نقائص، وهو ما ولد استياء وتذمر السياح والمواطنين، بسبب تسيّب السلطات المشرفة الإسراع بفتحها واستغلالها بشكل جدي.

وحسب الأستاذ والباحث الجامعي،  بورعدة محند، فإن مغارة “أوقاس” تحتوي على 10 أصناف من الخفافيش النادرة التي لا وجود لها في بلدان العالم العربي وحتى بعض القارات، وهي تعيش منذ قرون بمغارة “أوقاس”، وكان لها الفضل في القضاء على الحشرات الضارة، وهناك صنف يقوم بتلقيح بعض النباتات من خلال فرز مادة تشبه سماد غنيا بالنتروجين.

ودعا الباحث السلطات المسؤولة إلى ضرورة استغلال هذه الثروة الطبيعية من خلال إنشاء محمية طبيعية من أجل استخدام الخفافيش كأداة للتحكم في انتشار الحشرات المعدية  كالناموس الذي ينتشر بشكل خاص بولاية بجاية، حيث إنه بإمكان للخفاش الواحد أن يتغذى على 600 ناموسة في ساعة واحدة، وهو ما يقلل من استخدام المبيدات التي تؤثر سلبا على البيئة والمحيط وتضر بالصحة عدا الميزانية التي تصرفها البلدية لأجل اقتناء المبيدات.

مقالات ذات صلة